هو أصله لا نجده إلا في رسالات الأنبياء ... أما ما قاله الفلاسفة فهو حدوس بشرية منها الصحيح ومنها الخطأ، ومنها أوهام لا صلة لها بالحقيقة ...
وكانت الفلسفة مشتملة لجميع العلوم النظرية والعملية، مثل العلم الإلهي - بزعمهم - والرياضيات والطبيعة وعلم الأخلاق والسياسة ... ثم استقلت كثير من العلوم عن الفلسفة.
-فلاسفة الإسلام:
يطلق هذا الاسم على بعض فلاسفة المسلمين الذين تأثروا بالفلسفة اليونانية ونسجوا على منوالها، مثل الفارابي الذي يطلق عليه المعلم الثاني، لأن أرسطو الفيلسوف اليوناني هو المعلم الأول، وكذلك الكِندي، وابن رشد الحفيد الذي رد على كتاب الغزالي «تهافت الفلسفة» بكتاب يدافع فيه عن الفلسفة اليونانية، وأطلق عليه «تهافت التهافت» ، وابن سينا الذي اقتبس «نظرية الفيض» من أفلوطين مؤسس مدرسة الأفلاطونية الحديثة ... وأخذ بعض الصوفية هذه النظرية الوهمية واعتنقوها.
أما فلسفتهم فقد وصفها سيد قطب - رحمه الله - في كتابه «خصائص التصور الإسلامي» بأنها فلسفة يونانية بثوب إسلامي.
-فلاسفة اليونان:
عاش هؤلاء الفلاسفة في القرون الخمسة قبل الميلاد، وأهمهم سقراط، وأفلاطون، وأرسطو. (انظر تاريخ الفلسفة اليونانية يوسف مكرم) .
-الفلسفة الحديثة:
دراسة بشرية للمبادئ الأولى للكون والإنسان والحياة، وتفسير المعرفة تفسيرًا عقليًا، وقد اهتمت الفلسفة الحديثة بالمنطق والأخلاق وعلم الجمال وما وراء الطبيعة ... وكان لمدارسها الحديثة في أوروبا خاصة تأثير على الحياة الاجتماعية والاقتصادية فيها ...
ومن أهم الفلاسفة المؤثرين في الفكر الأوربي الغربي: (هيجل) الألماني صاحب فلسفة الجدلية الهيجيلية، و (كانت) الألماني أيضًا الذي قال بالعقل النظري والعقل العلمي، و (كونت) الفرنسي، مؤسس المذهب الوضعي ... و (برغسون) الفرنسي أيضًا، و (سارتر) الفيلسوف الوجودي، و (هيوم) الإنكليزي، و (جون ديوي) ، (وليم جيمس) الأمريكيان ...
-فلسفة القرون الوسطى:
أيضًا إن فلسفة هؤلاء الفلاسفة في القرون الوسطى الميلادية هي عبارة عن آراء وحدوس وتأملات مبنية على رؤيتهم العقلية للوجود والحياة، ومن هؤلاء الفلاسفة: (أوغسطين 354 - 430 م)