-ن -
-النفس Soul:
وردت كلمة النفس في القرآن الكريم في (367) موضعًا، في دلالات متعددة:
-للدلالة على ذات الإنسان: {لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا} [البقرة: 48] .
-وللدلالة على الذات الإلهية: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} [آل عمران: 28] .
-وللدلالة على باطن الإنسان: {رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ} [الإسراء: 25] .
-وللدلالة على الأصل الواحد للبشر: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} [الأعراف: 189] .
-وللدلالة على جوهر النفس الإنسانية وتنوعها: {وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} [القيامة: 2] ، {إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} [يوسف: 53] ، {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} [الفجر: 27] .
-وتأتي النفس بمعنى الروح: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا} [الزمر: 42] .
-النفس الناطقة Pensante ome:
يقصد بها النفس الإنسانية التي هي الوحيدة بين الكائنات الحية التي تعقل.
-النفعية Utilitarianism:
مذهب يقول: إن المنفعة مبدأ جميع القيم، علمية كانت أم عملية، وهي مبدأ الأخلاق، ويستند مذهب المنفعة إلى أن تقدير سعادة الفرد يرجع إلى الفرد ذاته، وأن الناس يشعرون في الشروط نفسها بلذة واحدة، وأن الأفعال الصالحة هي التي توصل إلى السعادة، وأن الأفعال السيئة هي التي توصل إلى الشقاء.
-و-
-الوجودية existentialism:
المعنى العام لها هو إبراز قيمة الموجود الفردي، وهو مذهب بعض الفلاسفة الأوربيين قبل سارتر، مثل: كيركجارد، وياسبرز.
أما الوجود كمذهب فقد تبلور على يد (جان بول سارتر) الفيلسوف الفرنسي في كتابه الوجود والعدم، يقول: «إن الوجود متقدم على الماهية» أي أن الوجود المادي الإنساني متقدم على كل فكر وروح وخالق ... ثم يقول: «وإن الإنسان مطلق الحرية في الاختيار، يصنع نفسه بنفسه، ويملأ وجوده على النحو الذي يلائمه» وفي هذا القول ينكر سارتر كل شريعة إلهية تشرع للإنسان الأحكام والقيم الخلقية ... إلخ.