-ضمان استقرار معدلات الضرائب.
-ضمان مشاركة العمال.
-ضمان أكبر مشاركة من الراغبين.
-خلق هيئة تشريعية عليا مستقلة.
ومن أبرز عناصر نجاح برامج الخصخصة في الأرجنتين وفي بعض دول أمريكا اللاتينية وجود شرطين أساسيين:
أولًا: ضمان شفافية تنفيذ البرنامج.
ثانيًا: الضمان القانوني للمستثمرين.
وقد شهدت برامج الخصخصة معارضة قوية من الاتحادات العمالية نتيجة قيام الدولة بضمان حقوقهم وذلك بتقديم خيارين:
الأول: برنامج تقاعدي اختياري، حيث يحصل المتقاعد على تعويضات نقدية كبيرة.
الثاني: برنامج المشاركة في ملكية الشركات، إذا قامت الدولة بتخصيص جزء من أسهم تلك الشركات (حوالي 10%) للعمال.
ومن أهم نتائج برنامج الخصخصة في الأرجنتين:
-نمو الناتج المحلي الإجمالي بمعدل 5% سنويًا خلال النصف الثاني من التسعينات مقارنة بحوالي 1% خلال الثمانينات.
-كما شهدت الإنتاجية ارتفاعًا بحوالي 4% خلال نفس الفترة، وكذلك ارتفعت الصادرات من حوالي 5 - 7 بليون دولار أمريكي خلال الثمانينات إلى أكثر من 20 بليون دولار.
-كذلك شهدت العديد من المؤشرات المالية والاقتصادية مثل الاستثمار، الإيداعات المصرفية، الاحتياطيات الوطنية، معدلات البطالة وغيرها تحسنًا ملموسًا.
(1) المعهد العربي للتخطيط بالكويت (2003) ، ص 18، 19.