فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 165

إذا غطته يكون في أضيق الحدود يعنى مثلا تجد العقد ينص على تغطيته لأسبوع فقط وإذا لم يكتمل نمو الطفل لا قدر الله في هذا الأسبوع فتلك ليست مشكلة الشركة وتتوقف الشركة عن الدفع ويدفع المواطن كل ما يملك على العلاج ثم يتوقف بعد أن تنفذ نقوده و بعدها ... ! وينطبق هذا المثال على أي وكل ما هو خارج المألوف من الأمراض، خاصة في حالات الأمراض المستعصية مثل السرطان وغيرها. والخلاصة أن الخدمة التي يحصل عليها المؤمن عليه تغطيه بحد أقصى في حدود المألوف الذي كان من الممكن أن يستطيع هو دفعه أما إذا زاد الأمر عن ذلك فأن الشركات تتملص قانونا حسب العقد المبرم، ويدخل المؤمن عليه في منافسة غير متكافئة ضد الشركة ومحاميها المهرة.

2.مستوى الخدمة:

عادة تتفق شركات التأمين الخاصة مع عدد محدود من المستشفيات والأطباء وتكون هناك بنود صارمة في العقود على التغطية خارج هذه المستشفيات. والمشكلة هنا طبعا أن المستشفيات نفسها تتلقى مرضى من خارج المظلة التأمينية فنجد أن طالب الخدمة العلاجية تحت مظلة التأمين يلقى معاملة مختلفة تماما عن معاملة الأخر الذي يدفع مباشرة للمستشفي.

3.دعوى تحسين مرتبات الأطباء والعاملين:

أما عن دعوى زيادة مرتبات الأطباء والعاملين في المستشفيات لكي يستطيعوا تقديم خدمة أفضل، فدعونا ننظر على حال الأطباء والعاملين في المستشفيات الاستثمارية الخاصة. عند إنشاء المستشفي تحرص على حصد بعض كبار الأسماء في عالم الطب وطبعا هذه الأسماء هي التي ستقوم عليها سمعة المستشفي وبالتالي تعرض عليهم مرتبات خيالية. تنشئ المستشفي وتنجح وتحقق سمعة هائلة ويظن الجميع أن العاملين بهذه المستشفي يتقاضون أجور مختلفة لكن الحقيقة أن العاملين يتقاضون أجور متواضعة جدا، يعملون أكثر بكثير من ساعات العمل القانونية، لا تزيد مرتباتهم لما يزيد عن خمس سنوات بالرغم من الزيادة المستمرة في تكاليف العلاج في المستشفي. وعلى سبيل المثال لا الحصر رفضت إحدى المستشفيات الاستثمارية مبلغ ستين ألف جنيه كتأمين من أحد المرضى قبل البدء في عملية له وطالبته بإيداع مبلغ مائة ألف جنيه مصري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت