فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 18716

649/ 5138 -"إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبَلُ صَلاةَ رَجُلٍ مُسْبِلٍ [1] إِزارَهُ".

د، ق عن أبي هريرة.

650/ 5139 -"إِنَّ الله عَزَّ وَجَل [2] لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا كَانَ لَهُ خَالِصًا، وابْتُغِى بِهِ وَجْهُهُ".

ن، طب عن أبي أمامة.

651/ 5140 -"إِنَّ الله تَعَالى لَا يَقْبَلُ صَلاةَ مَن لا يُصيِبُ أَنْفُهُ الأرْضَ".

طب عن أُم عطية [3] .

652/ 5141 -"إِنَّ الله تَعَالى لَا يَقْبَلُ لِصَاحب بِدْعَةٍ صَوْمًا، وَلَا صَلاةً، وَلَا صَدَقَةً، وَلَا حَجًا، وَلَا عُمْرَةً وَلَا جهَادًا، وَلَا صَرْفًا [4] ، وَلَا عَدْلًا حتَّى يَخْرُجَ مَنَ الإسْلام كما تَخْرُجُ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ".

الديلمى عن حذيفة.

653/ 5142 -"إِنَّ الله لا يَقْبَلُ يَوْمَ الْقِيَامةِ مِنَ الصَّقُورِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا، قِيَلَ وما الصَّقُورُ يَا رَسُولَ الله؟ قَال: الَّذي يُدْخِلُ عَلَى أهْلِهِ الرِّجَال".

قال الطبراني: سألت أبا خليفة الفضل بن الحباب عن معنى"الصقور"، فقال: شبهه بالذي يشلى الصقر على اللحم.

(1) الحديث في الصغير برقم 1827 وسببه (قال أبو هريرة: بينما رجل يصلى إذ قال له النبي - صلى الله عليه وسلم: اذهب فتوضأ فقيل له في ذلك فقال: أنه كان يصلى وهو مسبل إزاره وإن الله تعالى لا يقبل الخ- مسبل إزاره: مرخيه إلى أسفل كعبيه بحيث يرسله إلى الأرض فيجره كبرا واختيالا- ومعنى(لا يقبل) لا يثيب وذلك لأن الصلاة عنوان التواضع، وإسبال الإزار فعل متكبر فتعارضا- قال النووي في رياضه: إسناده صحيح على شرط مسلم لكن أعله المنذرى فقال: فيه أبو جعفر رجل من المدينة لا يعرف.

(2) في الصغير برقم 1828 وعن أبي أمامة قال: قلت: يا رسول الله أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ما له؟ فقال: لا شيء له فأعادها ثلاثا يقول: لا شيء له، ثم ذكره قال العلاء: والحديث صحيح صححه الحاكم، وقال العراقي: حسن، وقال المنذرى وابن حجر: جيد.

(3) في الصغير برقم 1829 قال الهيثمي: فيه سلمان القافلانى، وهو متروك.

(4) الصرف: التوبة وقيل: النافلة- العدل الفدية وقيل الفريضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت