398/ 1 -"عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ قَالَ: جَاءَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى أَبى، فَنَزَلَ، فَأتَاهُ بِطَعَامٍ سَوِيقٍ وَجَيْسٍ، فَأكَلَ، فَأتَاهُ بِشَرَاب فَشَربَ، فَنَاوَلَ مَنْ عَنْ يَمِينه، وَكَانَ إِذَا أكَلَ تَمْرًا أَلقَى الترى (*) هَكَذَا، وَأَشَار بإصْبُعِه عَلَى ظَهْرِهِمَا، فَلَما رَكِبَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - قَامَ أبِى، فَأخَذَ بِلِجَام بَغْلَتِهِ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ: ادع لَنَا اللهَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ".
ش، وأبو نعيم [1] .
398/ 2 -"عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا بْنَ أَخِى لَعَلَّكَ تُدْرِكُ فَتْحَ القُسْطَنْطِينيّةِ، فَإِيَّاكَ إِنْ أَدْرَكْتَ فَتْحَهَا أنْ تَتْرُكَ غَنِيمَتَكَ مِنْهَا، فَإِنَّ بَيْنَ فَتْحِهَا وَبَيْنَ خُرُوجِ الدجَالِ سَبع سنِينَ".
نعيم بن حماد في الفتن [2] .
398/ 3 -"عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بِشْرٍ قَالَ: إِذَا أَتَاكُمْ خَبَرُ الدجَّالِ وَأَنْتُمْ فِيها فَلا تَدَعُوا غَنَائِمَكُمْ، فَإِنَّ الدَّجَالَ لَمْ يَخْرُجْ".
نعيم [3] .
(*) هكذا بالأصل، وفى مصنف ابن أبى شيبة (النوى) .
(1) في مصنف ابن أبى شيبة 10/ 444، 445 رقم 9926 كتاب (الدعاء) باب: دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - للرجل الذى نزل بها مع اختلاف يسير عن عبد الله بن بسر.
وأخرجه مسلم في صحيحه 3/ 1615، 1616 رقم 146/ 2042 كتاب (الأشربة) باب: استحباب وضع النوى، مع اختلاف في بعض ألفاظه وزيادة عن عبد الله بن بسر.
وأخرجه أبو داود في سننه 4/ 115 رقم 3729 كتاب (الأشربة) باب: في النفخ في الشراب، والتنفس فيه، مع اختلاف في بعض ألفاظه عن عبد الله بن بسر.
(2) عبد الله بن بشر ترجم له ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة 6/ 24 رقم 4557 وقال: عبد الله بن بشر بكسر أوله وبالمعجمة الحِمْصىّ.
وذكره البغوى في معجم الصحابة .. نم قال: لا أحسب له صحبة.
(3) لم أجده فيما تيسر لنا من المراجع.