فهرس الكتاب

الصفحة 14904 من 18716

148/ 1 -"عَنْ إِسْمَاعِيل بْنِ مُحَمَّد بْنِ ثَابِت بْنِ قَيْس بنِ شَمَّاس، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَاهُ فَارَقَ جَميلَة بِنْت أُبَىٍّ وَهِىَ حَامِلٌ بمُحَمَّد بْنِ ثَابِتٍ فلما وضعت حلفت أن لا تلبنه من لبنها فجاء به ثابت إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى خِرْقَة فَأَخْبَرَهُ بِالْقِصَّةِ، فَقَالَ: ادْنِهِ مِنِّي، قَالَ: فَأَدْنَيْتُهُ مِنْهُ فَبَزَقَ فِى فيه وَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا، وحَنَّكَهُ بِتَمْرَةِ عَجْوَةٍ وَقَالَ: اذْهَبْ بِهِ، قَالَ: الله رَازِقُهُ فاختلفت به الْيَوْمَ الأَوَّلَ والثَّانِى، فَلَقِيَتْنِى امْرأَة مِنَ الْعَربِ تَسأَلُ عَنْ ثَابِت بْنِ قَيسِ ابْنِ شَماس، قُلْتُ: وَمَا تُريدِينَ مِنْهُ؟ أَنَا ثَابِت، فَقَالَتْ رَأَيْتنِى فِى لَيْلَتِى هَذِه كَأَنِّي أُرْضِعُ ابْنًا لَهُ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ، قَالَ: فَأَنَا ثَابِتٌ وَهَذَا ابْنِى مُحَمَّدٌ، قَالَ: فَأخَذَتْه".

ابن منده، والبغوي، وأبو نعيم في المعرفة، كر [1] .

148/ 2 -"عَنْ إسْمَاعِيل بْنِ مُحَمَّد بْنِ ثَابِت، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّه أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَوْصِنِى وَأَوجِزْ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالْيَأسِ مِمَّا فِى أَيْدِى النَّاس، وإِيَّاكَ والطَّمَعَ فَإِنَّهُ فَقْرٌ حَاضِرٌ".

أبو نعيم [2] .

(1) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبي نعيم، ج 2 ص 91، 92 ترجمة (26) (محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري) حديث 670 بلفظ: ... قال: حدثني إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه أن أباه ... إلخ. بزيادة (قال: فأخذته، وإن ضرعها لتنعصر من ابنها من ثديها.

وفى التاريخ الكبير للبخارى 1/ 51، 52 ترجمة 107 (محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري مدني) نحوه.

وثابت بن قيس بن الشماس بن ثعلبة بن زهير بن امرئ القيس بن مالك بن الحارث بن الخزرج - يكنى أبا محمد - كان خطيب الأنصار، جهير الصوت، شهد له النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجنة، واستشهد باليمامة سنة اثنتى عشرة، روى عنه أنس بن مالك، وبنوه محمد وإسماعيل وقيس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم، أوصى بعد موته فأنفذت وصيته بعد موته. معرفة الصحابة، ج 3 ص 219، وانظر الإصابة، ج 2 ص 14 ترجمة رقم 900

(2) ورد الحديث في معرفة الصحابة لأبي نعيم، ج 2 ص 132، 133 ترجمة 54 (محمد بن إسماعيل الأنصاري) حديث رقم 702، عن إسماعيل الأنصارى، عن أبيه عن جده .. بلفظه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت