فهرس الكتاب

الصفحة 15371 من 18716

(مُسْنَدُ الحكم بن أبى العاص بن أمَيَّة بن عَبدِ شَمْسٍ - رضي الله عنهما -)

280/ 1 -"عَنْ قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ (*) ، قَالَ: قَالَتْ بِنْتُ الْحَكَمِ: قُلْتُ لجَدِى الْحَكَمِ: مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا أَعْجَزَ، وَلَا أَسْوَأَ رَأَيًا في أَمْرِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْكُمْ يَا بَنِى أُمَيَّةَ، قَالَ: لَا تَلُومِينَا يَا بُنَيَّةُ إِنِّى لَا أُحَدَّثُكِ إِلَّا مَا رَأَيْتُ بِعَيْنَىَّ هَاتَيْنِ، قُلْنَا وَالله مَا نَزَالُ نَسْمَعُ قُرَيْشًا تُعْلِى هَذَا الصَّابِئَ فِى مَسْجِدِنَا، تَوَاعَدُوا لَهُ حَتَّى يَأخُذَهُ (* *) فَتَوَاعَدْنَا إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ سَمِعْنَا صَوْتًا ظَنَنَّا أَنَّهُ مَا بَقِىَ بِتِهَامَةَ جَبَلٌ إِلَّا تَفَتَّتَ عَلَيْنَا، فَمَا عَقَلْنَا حَتَّى قَضى (* * *) صَلَاتَهُ وَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ، ثُمَّ تَوَاعَدْنَا لَيْلَةً أُخْرَى، فَلَمَّا جَاءَ نَهَضْنَا إِلَيْهِ، فَرَأَيْتُ الصَّفَا والْمَرْوَةَ الْتَفَّتَا إِحدَاهمَا بِالأُخْرَى، فَحَالَتَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ، فَوَالله مَا نَفَعَنَا ذَلِكَ".

طب، وأبو نعيم [1] .

(*) في الأصل"حبرَة"والتصويب من تقريب التهذيب 2/ 128 ط بيروت، ففيه: قيس بن حَبْترَّ، بمهملة وموحدة ومثناة - وزن جعفر - التميمى الكوفى، نزيل الجزيرة ثقة، من الرابعة.

(* *) في الأصل: (يأخذوا) والتصويب من الطبرانى والمجمع.

(* * *) ففى الأصل"قضينا"والتصويب من المعجم الكبير للطبرانى، والمجمع.

(1) المعجم الكبير للطبرانى 3/ 239 برقم 3166، عن قيس بن حَبْتَر. مع اختلاف يسير في الألفاظ.

وفى مجمع الزوائد 8/ 227 كتاب (علامات البوة) باب: عصمته - صلى الله عليه وسلم - ممن أراد قتله، عن قيس بن حبتر، مع اختلاف في الألفاظ.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله ثقات، غير بنت الحكم فلم أعرفها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت