فهرس الكتاب

الصفحة 16686 من 18716

463/ 1 -"كَانَ بَيْنَ امْرِئِ الْقَيْسِ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ حَضْرَمَوْت خُصُومَةٌ فَارْتَفَعْنَا إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لِلْحَضْرَمِىَّ: بِيِّنَتكَ وَإلَّا فَيَمينُهُ، قَالَ يَا رَسُولَ الله إِنْ حَلَفَ ذَهَبَ بِأَرْضِى، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِع بِهَا مَالًا لَقِىَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، قَالَ يَا رَسُولَ الله فَمَا لِمَنْ تَرَكهَا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ حَقٌّ؟ قَالَ: الْجَنَّةُ، قَالَ: فَإِنِّى أُشْهِدُكَ أَنِّى قَدْ تَرَكْتُهَا".

أبو نعيم في المعرفة [1] .

463/ 2 -"عَنْ عَدىِّ بنِ عَدِىِّ الْكِنْدِىِّ قَالَ: خَاصَمَ رَجُلٌ الأَشْعَثَ فِى أَرْضٍ أَوْ دَارٍ، قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - بَيِّنتَكَ أَوْ يَمِينهُ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ الله أَمَا إِذ صَارَتْ يَمِينُهُ فَقَدْ ذَهَبَتْ وَالله الدَّارُ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - دَعْهُ فَإِنْ حَلَفَ عَلَيْهَا كَاذِبًا لَمْ يَغْفِرْهَا الله لَهُ فَرَدَّ إِلَيْهِ الأَشْعَتُ دَارَهُ وَلَمْ يَحْلف عَلَيْهَا".

عب [2] .

463/ 3 -"عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ جُذَام يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ عَدِىٌّ، أَنَّهُ رَمَى امْرَأَةً لَهُ بِحَجَرٍ فَمَاتَتْ، فَتَبِعَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بِتَبُوك يَقُصُّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - تَقْتُلُهَا وَلَا تَرِثُهَا" [3] .

(1) الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم 2/ 438، 439، حديث رقم 1061 بلفظه.

وفى مجمع الزوائد 4/ 178 كتاب (الأيمان والنذور) باب فيمن يحلف يمينًا كاذبة يقتطع بها مالا - وذكر الحديث عن عدى بن عميرة بنحوه.

وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الكبير ورجالهما ثقات.

(2) أخرج الإمام أحمد في مسنده (حديث الأشعث بن قيس الكندى) 5/ 211، 212 نحوه بعدة روايات.

(3) الحديث في كنز العمال 11/ 75 حديث 30677 ولم يعزه صاحب الكنز لمرجع، ولكن محقق الكنز قال: الحديث رمز له ابن حجر في الإصابة فقال: أخرجه البغوى والطبرانى.

وفى مصنف عبد الرزاق 9/ 407 كتاب (العقول) باب ليس للقاتل ميراث، حديث رقم 17802 بلفظه. وقال: (تعقلها) بدل (تقتلها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت