فهرس الكتاب

الصفحة 17484 من 18716

636/ 1 -"كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بِعَسْفَان، فَاسْتَقْبَلَنَا المُشْرِكُون عَلَيهم خَالِدُ ابنُ الوَليدِ وَهُمْ بيننا وبَين القبلة، فَصَلى النبىُّ - صلى الله عليه وسلم - الظُّهْرَ، فَقالُوا: قَدَ كَانُوا عَلَى حَالٍ لَو أَصَبْنَا غرتهم فَقَالُوا: تأتى عليهم الآنَ صَلاةٌ هِى أَحَبُّ إليهم مِنْ أَبْنَائِهم وأنفُسهِم فَنزل جبْرِيلُ بِهذِه الآيَاتِ بَيْن الظُّهْرِ وَالعَصْرِ، {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} فَحَضَرت الصلاةُ، فَأَمَرهُم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَأخَذُوا السِّلَاحَ فَصَفَفَنَا خلفه صَفَّين، ثُمَّ رَكَعَ وَركَعْنَا جَمِيعًا، ثُم سَجَد النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - بالصَّفِّ الذى يَليه والآخَرُونَ قِيَام يَحْرسُونَهم، فَلَمَّا سَجَدُوا وَقامُوا جَلَس الآخَرُون، فَسَجدوا في مَكانِهم، ثُمَّ تقدم هَؤلاء إِلى مَصَافِّ هَؤلاءِ، وَجَاءَ هؤلاءِ إلى مَصَاف هؤلَاءِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَرَكَعُوا جَميعًا، ثُمَّ رَفَعَ فَرَفعوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَد النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - بالصفِّ الذى يليه، والآخَرُونَ قِيَامٌ يَحْرسُونهُم، فَلمَّا جَلَسُوا جَلَس الآخَرُونَ فَسجُدُوا ثم سَلم عَلَيهم، ثُمَّ انْصَرَفُوا، فَصَلاهَا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مَرَّتَيْن بِعَسفَان، وَمَرَّةً في أرضِ بنى سليم".

عب، ض، حم، ش، وعبد بن حميد، د، ن، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، قط، طب، ك، ق، عب [1] .

(1) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: صلاة الخوف ج 2 ص 505 رقم 4237 عن أبى عياش الزرقى.

سنن أبى داود في كتاب (الصلاة) باب: صلاة الخوف ج 2 ص 28 رقم 1236 عن أبى عياش الزرقى مع اختلاف يسير.

وأخرجه النسائى في كتاب (صلاة الخوف) ج 3 ص 176، 177 مع اختلاف يسير في اللفظ عن أبى عياش الزرقى. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت