125/ 1 -"عَنْ بَشِيرٍ الأسْلَمِّى قَالَ: قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدينَةَ، استنكروا الماء، وَكانَتْ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِى غِفَارٍ عَيْن يُقَالُ لَهَا رُومَةُ، وَكانَ يَبِيعُ مِنْهَا الْقِرْبَة بِمُدٍّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: بَعْنِيهَا بِعَيْن في الْجَنَّةِ، فَقَالَ: يَارسُولَ الله لَيْسَ لِى وَلاَ لعيَالِى غَيْرُهَا، وَلاَ أَسْتَطِيعُ ذَلِكَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُثْمَانَ، فَاشْتَرَاهَا بِخَمْسَة وثَلاِثينَ أَلْفَ دَرهَمٍ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رسُولَ الله أَتَجْعَلُ لِى مثْلَ الَّذى جَعَلتَهُ لَهُ عَيْنًا في الْجَنَّةِ إِنِ اشْتَريْتُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قَدِ اشْتَرَيْتُهَا. وَجَعَلَهَا لِلمُسْلِمِينَ".
طب، كر [1] .
125/ 2 -"عَنْ قَيْسِ بْنِ بشْرِ بْنِ الرَّبِيع بْنِ بَشيرٍ الأسْلَمِى عَنْ أَبِيهِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَكَلَ هَذِهِ الْبَقْلَةَ - يَعْنِى الثُّومَ - فَلاَ يَقْرَبَن مَسْجِدَنَا".
الطحاوى، والبغوى، والباوردى، وابن السكن، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ورواه ابن السكن عن محمد بن بشر، عن بشير بن معبد، عن أبيه، عن جده [2] .
(1) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى 2/ 28، 29 برقم 1226 مع تفاوت يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى 3/ 129 كتاب (الزكاة) باب: في الوفف، عن بشير الأسلمى بلفظ الطبرانى.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه عبد الأعلى بن المساور وهو ضعيف.
وترجمة (بشير بن مَعْبد الأسلمى) في الإصابة 1/ 264 القسم الأول برقم 702 وذكر الحديث فيها.
(2) ورد الحديث في المعجم الكبير للطبرانى 2/ 28 حديث رقم 1225 عن بشير الأسلمى أبي بشر، مع تفاوت يسير.
وقال الهيثمى في مجمع الزوائد 2/ 18 كتاب (الصلاة) باب: فيمن أكل ثوما أو نحوه ثم أنى المسجد: رواه الطبرانى في الكبير وإسناده حسن. اه.
ورواه البغوى في شرح السنة من طريق أبي هريرة - رضي الله عنه - بلفظ قريب، وقال: هذا حديث متفق على صحته، أخرجه مسلم عن عبد بن حميد، وعن عبد الرزاق، وأخرجاه - أى البخارى ومسلم - عن أنس وابن عمر. شرح السنة 2/ 386 باب: (من أكل ثومًا فلا يقرب المسجد) .
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم 3/ 100 طبع السعودية، حديث 1172 مع اختلاف يسير عن بشير الأسلمى.