فهرس الكتاب
38/ 1 -"عَنْ جَابِر: أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، وَإذَا قَامَ مِن اللَّيْلِ، وَإذَا خَرَجَ إِلَى الصُّبْح، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ شَقَقْتَ بِهَذَا السِّوَاكِ، فَقَالَ: إِنَّ أُسَامَةَ أَخْبَرَنِى: أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَسْتَاكُ هَذَا السِّوَاكَ".
ش [1] .
38/ 2 -"عَنْ زَهْرَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ زيْدِ بْنِ ثَابِت فَأرْسَلُوهُ إِلَى أُسَامَةَ فَسَأَلُوهُ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى، فَقَالَ: هِىَ الظُّهْرُ، كَانَ رَسُولُ"الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ"."
ط، ش، خ، في تاريخه، ع، والرويانى، ق، ض [2] .
38/ 3 -"طَرَقْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ لَيْلَةٍ فِى بَعْضِ الْحَاجَة، فَخَرَجَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى شئٍ لَا أدْرِى مَا هُوَ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتى قُلتُ: مَا هَذَا الَّذِى أَنْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْه؟ فَكَشَفَهُ فَإِذَا حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ عَلَى وَرِكيْهِ، فَقَالَ: هَذَانِ ابْنَاىَ وَابْنَا ابْنَتِى، اللَّهُمَّ إِنِّى أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَ مَنْ يُحِبُّهُما".
ش، وعبد بن حميد، ت: حسن غريب، حب، ض زاد، ش وثلاث مرات [3] .
(1) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارة) باب: ما ذكر في السواك، ج 1 ص 169 فقد ورد الحديث بلفظه.
(2) ورد هذا الأثر في المصنف لابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: في قوله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} ، ج 2 ص 504 فقد ورد الحديث عن زهرة مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. وفى مسند أبى داود الطيالسى - أحاديث أسامة بن زيد - ص 87 رقم 628 فقد ورد الحديث بلفظه.
وفى التاريخ الكبير للبخارى المجلد الثالث (القسم الأول من الجزء الثانى) ص 434 رقم 5 باب: (زبرقان) فقد ورد الحديث عن زهرة.
(3) ورد هذا الأثر في المصنف لابن أبى شيبة، ج 12 ص 98 برقم 132 كتاب (الفضائل) باب: ما جاء في الحسن والحسين - فقد ورد الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج 9 ص 57، 58 برقم 6928 باب: ذكر دعاء المصطفى - صلى الله عليه وسلم - للحسين بن على بالمحبة - فقد أورد الحديث عن أسامة بن زيد مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.