فهرس الكتاب

الصفحة 15210 من 18716

(مسند حِبَّان بن بُحّ الصدائى - رضي الله عنه -)

235/ 1 -"عَنْ حِبَّانَ بْنِ بُحٍّ الصُّدَائِىِّ قَالَ: كَفَرَ قَوْمِى، فَأُخْبِرْتُ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ جَهَّزَ لَهُمْ جَيْشًا فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: إِنَّ قَوْمِى عَلَى الإِسْلَامِ، قَالَ: كَذلِكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ وَاتَّبَعْتُهُ لَيْلَتِى إِلَى الصَّبَاحِ فَأَذَّنْتُ بالصَّلَاةِ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَعْطَانِى إنَاءً فَتَوضَّأتُ مِنْهُ، فَجَعَلَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أَصَابِعَه فِى الإِنَاءِ فَنَبَعَ عُيُونٌ، فَقَالَ: مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَوضَّأَ فَليَتَوَضَّأ، فَتَوَضَّأتُ وَصَلَّيْتُ وَأَمَّرَنِى عَلَيْهِمْ وَأَعْطَانِى صَدَقَتَهُمْ، فَقامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا ظَلَمنِى، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: لَا خَيْرَ فِى الإمَارَةِ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ يَسْأَلُ صَدَقَةً، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الصَّدَقَةَ صُدَاعٌ وحَرِيقٌ فِى الْبَطْنِ وَدَاءٌ، فَأَعْطَيْتُهُ، صَحِيفَةَ (امْرَأَتى) (*) وَصَدَقَتِى، فَقَالَ: ما شَأنُكَ؟ فَقُلْتُ: كَيْفَ أَقْبَلُهَا وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْكَ مَا سَمِعْتُ؟ فَقَالَ: هُوَ مَا سَمِعْتَ".

طب، وأبو نعيم [1] .

235/ 2 -"عَن حِبَّانَ بْنِ بُحٍّ الصُّدَائِىَّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى سَفَرٍ فَحَضَرَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ، فَقَالَ لِى: يَا أَخَا صُدَاءَ أَذِّنْ، فَأَذَّنْتُ، فَجَاءَ بِلَالٌ لِيُقِيمَ، فَقَالَ: رَسُولُ الله: لَا يُقِيمُ إِلَّا مَنْ أَذَّنَ".

(*) ما بين القوسين هكذا بالأصل، وفى مجمع الزوائد (إمرتى) ، ولعل ما في الأصل خطأ من الناسخ.

(1) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الخلافة) باب: كراهية الولاية ولمن تستحب، ج 5 ص 199 عن حبان بن بح الصدائى، بلفظه.

وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجال أحمد ثقات.

وفى مسند الإمام أحمد (حديث حبان بن بح الصدائى) ج 4 ص 168، 169 بلفظه.

انظر ترجمة حبان بن بح في أسد الغابة رقم 1026، فقد أورد الحديث، وقال: إنه حبان بن بُح الصدائى بضم الباء وسكون الحاء في بُح - اسم الأب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت