فهرس الكتاب

الصفحة 15608 من 18716

(مُسنَد سَمرة بن جندب - رضي الله عنه -)

359/ 1 -"نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ بَيْعِ الْحَيَوانِ بِالحَيَوَانِ نَسِيئَةً".

ع [1] .

359/ 2 -"كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى جنَازَة فَقَالَ: أَهَهُنا مِنْ بَنِى فلان أَحد ثَلَاثًا. فَقَامَ رَجُلٌ. فَقَالَ لَهُ: مَا مَنَعَكَ فِى الْمَرتَّيْنِ الأُولَتَيْن أَنْ تَكُونَ أَجَبْتَنِى؟ ! أَمَا إِنِّى لَمْ أُنَوِّه بِكَ إِلاَّ خَيْرًا أَنَّ فُلَانًا لِرَجُلٍ مِنْهُمْ مَاتَ مَأسُورًا بِديْنِهِ، فَرَأَيْتُ أَهْلَهُ وَمَنْ يَتَحَزَّنُ بِهِ قَضُوا عَنْهُ حَتَّى مَا أَحَدٌ يَطْلُبُه بِشَئٍ".

عب [2] .

(1) أخرجه سنن أبى داود في 3 ص 652 رقم 3356 باب - 15 -: في الحيوان بالحيوان نسيئة - بلفظه.

وفى سنن الترمذى، ج 2 ص 253 رقم 1255 باب: ما جاء في كراهية بيع الحيوان بالحيوان نسيئة - بلفظه، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة.

وفى سنن النسائى، ج 7 ص 292 باب: بيع الحيوان بالحيوان نسيئة - بلفظه، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة.

وفى مسند الإمام أحمد، ج 5 ص 12، 21، 22 بلفظه، عن سمرة.

وأخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج 7 ص 248 رقم 6847، 6849، 6850، 6851 بلفظ: (حدثنا المؤمل بن محمد بن سيار الشيرازى، ثنا محمد بن يحيى بن المثنى الباهلى، ثنا سالم بن نوح، عن عمر بن عامر، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة، وبلفظه أيضًا(عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة) وبلفظه رقم 6847، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة وكذا رقم 6849.

(2) أخرجه مصنف عبد الرزاق، ج 8 ص 291، 292 رقم 15263 باب: من مات وعلبه دين بلفظ: (أخبرنا عبد الرزاق، عن الثورى قال: حدثنا أبى، عن سمعان بن مشنَّج، عن سمرة بن جندب قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة فقال: أهاهنا أحد من بنى فلان؟ فلم يجبه أحد، ثم قال: هَاهُنا أحد من بنى فلان؟ فلم يجبه أحد، ثم قال: هاهنا أحد من بنى فلان؟ فقام رجل فقال: أنا يا رسول الله! فقال: ما منعك أن تجيبنى في المرتين الأوليين؟ إنِّى لم أَنوِّة بكم إلا خيرًا، إن صاحبكم مأسور بدينه، فلقد رأيته أدى عنه، حتى ما بقى أحد يطلبه بشئ) ، وفى لفظ هذا الحديث نقص عن الأصل المخطوط - انظر التعليق عليه في عبد الرزاق. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت