فهرس الكتاب

الصفحة 15678 من 18716

[مسند صَفوانَ بن عسال المرادي - رضي الله عنه -]

375/ 1 -"عَنْ زرٍّ (*) قَالَ: أَتَيْتُ صَفْوانَ بْنَ عَسَّالٍ المُرَادى فَقاَلَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: ابْتِغَاءَ العلم. قَالَ: فَإِنَّ المَلاَئِكَةَ تَضَعُ أَجْنحَتها لِطَالِبِ العلم عَنْ رِضِىً مَا يفْعَلُ (* *) ، قَالَ: وَكَان رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا كنَّا فِى سَفَرٍ أَمَرَنَا أَنْ لاَ نَنْزِعَ أَخْفَافَنا ثَلاَثَةَ أيَّامٍ وَلَيَاليهِنَّ إِلاَّ مِنْ جَنَابةٍ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وبَوْلٍ وَنَوْمٍ".

عب، ش [1] .

375/ 2 -"عَنْ زرٍّ، عَنْ صَفْوَانَ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا نَحْنُ بِصَوْتٍ يَقُولُ: الله أكْبَرُ. الله أَكبَرُ، فَقالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الفِطرَةِ فَقالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، قَالَ بَرِئٌ هَذَا مِنَ الشِّرْك، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، قَالَ: خَرَجَ مِنَ النَّارِ، قَالَ: حَى عَلَى الصَّلاَةِ، قَالَ: إِنّهُ لَرَاعِى غَنِمٍ، أوْ مُبْتَدِى بِأهْلِهِ، فَابْتَدَرهُ القَوْمُ، فَإذَا هُوَ رجُل مبتَدِي بأَهْلِهِ".

أبو الشيخ في الأذان [2] .

375/ 3 -"عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ: قَالَ يَهُودىّ لِصاحِبِه: اذْهَبْ بنا إِلَى هَذَا النَّبىِّ، فَقالَ صَاحِبُهُ لاَ تَقُلْ نَبِىٌّ، فَإِنَّهُ لَوْ قَدْ سَمِعَكَ كانَ لَهُ أَرْبَعُ أَعْيُنٍ، فَأَتَيَا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَسَأَلاَهُ عَنْ تِسعْ آيَاتٍ بيِّنَاتٍ، فَقَالَ: لاَ تُشْرِكُوا بِالله شَيْئًا، وَلاَ تَزْنُوا، وَلاَ"

(*) هو زر بن حُبيش.

(* *) كذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق، والمعجم الكبير للطبرانى: (رِضىً بما يطلب) .

(1) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج 1 ص 177، 178 مع بعض نقص واختلاف.

وفى مصنف عبد الرزاق، ج 1 ص 205 رقم 795 مع اختلاف وبعض زيادة.

وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 8 ص 67 رقم 7353 ضمن حديث طويل مع بعض اختلاف وزيادة.

وفى مجمع الزوائد للهيثمى 1/ 123 نحوه في روايات متعددة، في باب: فضل العالم والمتعلم - وما بعده.

(2) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج 8 ص 81 رقم 7392 إلى دوله حرج من النار، مع اختلاف يسير.

وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 1 ص 336 الشق الأول من الحديث برواية الطبرانى في الكبير.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه عطاء بن عجلان وهو متهم بالكذب، متروك الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت