فهرس الكتاب

الصفحة 14762 من 18716

103/ 1 -"عَنْ أبِى المُعَارِكِ الشَّمَّاخ بْنِ المُعَارِكِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ صَخْرِ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ بَجْرَةَ قَالَ: حَدَّثنِى أَبِى، عَنْ جَدِّى، عَنْ أبيهِ بُجُيْرِ بْنِ بَجْرَةَ قَالَ: كنْتُ فِى جَيْشِ خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الأُكَيْدَر مَلِكِ دَوْمَةِ الجَنْدَلِ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم: إِنَّكَ تَجِدُهُ يَصِيدُ البَقَرَ، قَالَ: فَوَافَيْنَاهُ فِى لَيْلَة مُقْمِرَةٍ، وَقَدْ خَرَجَ كَمَا نَعَتَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَأخَذْنَاهُ وَقَتلنَا أخَاهُ؛ كَانَ قَدْ حَارَبَنَا وَعلَيْهِ قَبَاءُ دِيبَاجٍ، فَبَعَثَ بِهِ خَالِدٌ إِلَى النبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَّا أَتَيْنَا النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - أنْشَدْتُهُ:"

تَبَارَكَ سَائِقُ البَقَرَاتِ ليْلًا ... كذاكَ الله يَهْدِى كُلَّ هَادٍ

فَمَنْ يَكُ حَائِدًا عَنْ ذِى تَبُوك ... فَإِنَّا قَدْ أُمِرْنَا بِالجِهَادِ

فَقَالَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: لاَ يَفْضُضِ الله فَاكَ، قَالَ: فَأَتَتْ عَلَيْهِ تِسْعُونَ سَنَةً وَمَا تَحَرَّكَتْ لَهُ سِنٌّ وَلاَ ضِرْسٌ"."

ابن منده، وأبو نعيم [1] .

103/ 2 -"قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: حَدَّثنى يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ وَعَبْدُ الله بْنُ أبِى بَكْرٍ: أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ إِلَى أُكَيْدِر بْنِ عَبْدِ المَلِكِ رَجُلٍ مِنْ كِنْدَةَ كَانَ ملِكًا عَلَى دَوْمَةِ، وَكَانَ نَصْرَانِيّا فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لِخَالِدٍ: إِنَّك سَتَجِدُهُ يَصِيدُ البَقَرَ، فَخَرَجَ خَالِدٌ حتى إِذَا كَانَ مِنْ حِصْنِهِ بِمَنْظَرِ العَيْنِ: وَهِىَ لَيْلَةٌ مُقْمِرَةٌ، فَلَقِيَهُ فِى رَكْب مِنْ أهْلِ بَيتِهِ، فَأخذَهُ وَقَتَلَ أخَاهُ حَسَّانًا، وَقَدِمَ بِالأُكَيْدِرِ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَحَقَنَ لَهُ دَمَهُ وَصَالَحُه عَلَى الجِزْبَةِ، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُ، فَرَجَعَ إِلَى قَرْيَتِهِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ طَىّءٍ يُقَالُ لَهُ بُجَيْرُ ابْنُ"

(1) أورده أبو نعيم في معرفة الصحابة، ج 3 ص 159 - 161 والإصابة في معرفة الصحابة، ج 1 ص 226 رقم 586 فقد ورد الأثر بلفظ قريب في ترجمة بجير بن بَجْرة الطائى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت