فهرس الكتاب

الصفحة 2832 من 18716

580/ 13017 -"تَيَاسَرُوا في الصداقِ؛ فَإِنَّ الرجل ليعطِى المرأَةَ حتى يُبْقى ذلك في نفسه عليها حَسِيكة".

عب، والخطابى في الغريب: عن ابن أَبى حسين مرسلا [1] .

"حرف الثاء"

1/ 13018 -"ثَلَاثٌ مَن كُنَّ فِيه وَجَدَ بهنَّ حَلَاوَهَ الإِيمان. أَنْ يَكُونَ اللَّه وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سَوَاهُما، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا للَّه، وَأنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ في الْكفْر بَعْدَ إِذْ أنْقَذَهُ اللَّه مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أن يُلْقَى فِى النَّارِ".

ط، حم، خ، م، ت، ن، هـ، حب عن أَنس، (البغوى) ، طب، (ز) عن أبى أُمامة [2] .

2/ 13019 -"ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ: مَنْ كَانَ لَا شَىْء أَحَبَّ إِليْهِ مِنَ اللَّه وَرَسُولِهِ، وَمنْ كَانَ أنْ يُحْرَقَ بالنَّارِ أَحَبَّ إِلَيْه منْ أَنْ يَرتدَّ عَنْ دِينهِ، وَمَنْ كَانَ يُحبُّ للَّه، وَيبْغضُ للَّه".

طب، هب، وسمويه: عن أَنس [3] .

(1) الحديث في مصنف عبد الرزاق جـ 6 ص 174 كتاب (النكاح) باب: غلاء الصداق، رقم 10398 بلفظ: اخبرنا عبد الرازق قال: أخبرنا ابن جريج قال: حدثنى ابن أبى الحسين أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"تياسروا في الصداق، إن الرجل يعطى المرأة حتى يبقى ذلك في نفسه عليها حسيكة وحتى يقول: ما جئتك حتى سقت إليك علق القربة"قال محققه: (علق القربة) هو الصواب، وعند سعيد بن منصور (حلق) بالحاء يعنى: سقت إليك كل شئ حتى حبل القربة الذى تعلق به.

وفى النهاية مادة (حسك) بيَّن معنى حسيكة فقال: عداوة وحقدًا، يقال: حسك الصدر على فلان.

والأحاديث الواردة في فضل تيسير الصداق كثيرة انظر نيل الأوطار جـ 6 ص 313 كتاب النكاح ومجمع الزوائد جـ 4 ص 281 كتاب النكاح باب: الصداق.

(2) الحديث في الصغير برقم 3415 ورمز له بالصحة، وفى البخارى في كتاب (الإيمان) باب: حلاوة الإيمان، ورواه مسلم في الإيمان، باب: ثلاث من كن فيه انظر مختصر صحيح مسلم للمنذرى جـ 1 ص 49 رقم 22.

كلمة (البغوى) ساقطة في الظاهرية، وكلمة (ز) رمز البزار في الظاهرية ومرتضى.

(3) الحديث في مجمع الزوائد جـ 1 ص 56 باب: في الإسلام والإيمان قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والصغير، وهو في الصحيح خلا قوله: (ويبغض للَّه) وفى إسناده (أبو الحويرث) ضعفه مالك وابن معين ووثقه ابن حبان. وفى نسخة (قوله) تقديم (سمويه) على (هب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت