فهرس الكتاب

الصفحة 15555 من 18716

345/ 1 -"عَنْ سَالِمٍ مَوْلَى أبى حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لَيُجَاءَنَّ"

(1) ورد الحديث في الأصل إلى قول: ليجاءنَّ وبقيته ساقط، والتصويب وذِكْر تمامه والمعزو إليه في المراجع التالية.

ففى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى 4/ 104 في ترجمة سالم مولى أبى حذيفة برقم 3046 عنه بلفظ: (ليجاء يوم القيامة بقوم معهم حسنات مثل جبل تهامة، فيجعل الله أعمالهم هباء، كانوا يصلون، ويصومون، ولكن إذا عرض لهم شئ من الحرام وثبوا إليه) .

وفى حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبى نعيم 1/ 178، عن سالم أبى مولى حذيفة -رضي الله عنهما- بلفظ: (لِيجاءن بأقوام يوم القيامة معهم من الحسنات مثل جبال تهامة، حتى إذا جئ بهم جعل الله أعمالهم هباء، ثم قذفهم في النار، فقال سالم: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأبى أنت وأمى حل لنا هؤلاء القوم حتى نعرفهم، فوالذى بعثك بالحق إنى أتخوف أن أَكون منهم، فقال: يا سالم أما أنهم كانوا يصومون، ويصلون، ولكنهم إذا عرض لهم شئ من الحرام وثبوا عليه، فأدحض الله تعالى أعمالهم) ، فقال مالك بن دينار: هذا والله النفاق، فأخذ المعلى بن زياد بلحيته فقال: صدقت والله أبا يحيى.

وفى إتحاف السادة المتقين شرح إحياء علوم الدين. تصنيف محمد الحسينى الزبيدى - طبع بيروت 8/ 86 - كتاب ذم الدنيا- عن سالم مولى حذيفة بلفظ مقارب للفظ الحلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت