فهرس الكتاب

الصفحة 15348 من 18716

(مسند حُسَين بن السائب الأنصَارى - رضي الله عنه -)

267/ 1 -"عَنْ حُسَيْن بْنِ السَّائبِ الأَنْصَارِىِّ قَالَ: لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْعَقَبَةِ، أَوْ لَيْلَةُ بَدْرٍ قَالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لِمَنْ مَعَهُ: كَيْفَ تُقَاتِلُونَ؟ فَقَامَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الأَفْلَحِ فَأَخَذَ الْقَوْسَ، وَأَخَذَ النَّبْلَ، فَقَالَ: أَىْ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا كَانَ الْقَوْمُ قَرِيبًا مِنْ مائَتَىْ ذِرَاعٍ، أَوْ نَحْو ذَلِكَ، كَانَ رَمْىٌ بالْقِسىِّ، وَإِذَا أَرَدْنَا الْقَوْمَ حَتَّى تَنَالَنَا وَتَنَالَهُم الْحِجارَةُ كَانَت الْمُرَاضَخَةُ (*) ، فَإِذَا دَنَا الْقَوْمُ حَتَّى تَنَالَنَا وَتَنَالَهُمْ الرِّمَاحُ، كَانَت المُدَاعَسةُ (* *) بِالرِّمَاح حَتَّى تَنْقَصِفَ، فَإِذَا انْقَصَفَتْ وضعنا، وَأَخَذَ السَّيْفَ فَتَقَلَّدَ واسْتَلَّ السَّيْفَ، وَكَانَت السَّلَّةُ والمجادلَةُ (* * *) بِالسُّيُوفِ، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: بِهَذَا أُنْزِلَتِ الْحَرْبُ، مَنْ قَاتَلَ فَلْيُقاتِلْ قِتَالَ عَاصِمٍ".

الحسن بن سفين، وأبو نعيم [1] .

(1) في المعجم الكبير للطبرانى 5/ 24 في مرويات (رفاعة بن عبد المنذر أبو لبابة الأنصارى) برقم 4513 عن حسين بن السائب مع تفاوت في الألفاظ وزيادة ونقصان.

وفى مجمع الزوائد 5/ 327 كتاب (الجهاد) باب: كيفية القتال، عن حسين بن السائب مع تفاوت في الألفاظ وبعض اختصار.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، ومحمد بن الحجاج، قال أبو حاتم مجهول. اهـ: مجمع.

وفى الإصابة 2675 - القسم الأول، ترجمة (عاصم بن ثابت) برقم 4340 وفيها الحديث المذكور مع تفاوت قليل.

(*) هى المراماة بالسهام، من الرِّضْخ: الشذخ، والرَّضخُ أيضا: الدَّقُّ والكسر. النهاية.

(* *) في النهاية: المداعة: المطاعنة.

(* * *) هكذا في الأصل، وفى الإصابة والكنز: المجالدة، وبمعناها في بقية المصادر التالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت