132/ 1 -"عَنْ بَكْرِ بْنِ حَارِثَةَ الجُهنِيِّ قَالَ: كنتُ في سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَاقْتَتَلنَا نَحْنُ وَالمُشْرِكُونَ، وَحَمَلتُ عَلَى رَجُل مِن المُشْرِكِينَ فَتَعوَّذَ مِنِّى بِالإسْلاَمِ فَقَتَلتُهُ، فَبَلغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَغَضِبَ وَأَقْصَانِى، فَأَوْحَى الله إِلَيْهِ {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً} الآية، فَرَضِىَ عنِّى وَأَدْنَانِى".
الدولابى، وابن منده، وأبو نعيم [1] .
132/ 2 -"عَنْ بَكْرِ بْنِ حَارِثَةَ الجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَاتَلَ المُشْرِكينَ، فَقَالَ لي رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: أَىَّ شَئٍ صَنَعْتَ إِلَيْهِمْ يَا بَكْرُ؟ قُلتُ: بِرْبَرْتُهُم بِالقَنَا بِرْبَرَةً جَيِّدَةً، فَسَمَّانِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - البَرْبِير".
المعمرى [2] .
(*) هكذا بالأصل: وقد ذكره أبو نعيم"بديرًا". وذكره ابن حجر:"البربير"على ما علقنا به هنا، نقلا عن معرفة الصحابة، وعن الإصابة.
(1) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج 3 ص 142 ترجمة رقم 323 (بكر بن حارثة الجهنى) سماه النبي - صلى الله عليه وسلم - (بديرًا) حديث رقم 1214 بلفظه، وتصحيح تسمية النبي - صلى الله عليه وسلم - له من أبى نعيم.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى، ج 1 ص 270 ترجمة رقم 721 ذكر الحديث، وزاد فيه: أى شئ صنعت اليوم يا بكر؟ . فقلت بَربَرتُهُمْ بِالعَنَا بَربرَةً جيدة، فسمانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البَرْبِير، وفى الحديث الآتى توضيح لذلك.
(2) انظر التعليق على الحديث السابق.