فهرس الكتاب
364/ 1 -"عَنْ سِيَابَةَ بْنِ عَاصِمٍ السُّلَمِىِّ، أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ: أَنَا ابْنُ الْعَوَاتِكِ".
ص، وابن منده، والبغوى، وقالا: لا أعلم لسيابة غير هذا الحديث، كر، وابن النجار، ورواه بعضهم، فقال: يوم خيبر قال كر: وهو غريب، والمحفوظ يوم حنين [1] .
(1) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 1/ 289 طبع بيروت - بلفظ: (وقال قتادة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في بعض غزواته: أنا النبي لا كذب. أنا ابن عبد المطلب. أنا ابن العواتك) .
وقالوا: العواتك ثلاث نسوة من سليم تسمى كل واحدة منهن عاتكة، وهن: عاتكة بنت هلال أم عبد مناف، وعاتكة بنت مرة بن هلال أم هاشم بن عبد مناف، وعاتكة بنت الأوقصى بن مرة بن هلال أم وهب والد آمنة أم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فالأولى من العواتك عمة الوسطى، والوسطى عمة الأخرى، وبنو سليم نفخر بأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيهم هذه الولادات. اه.
وفى فيض القدير شرح الجامع الصغير 3/ 38 ط بيروت، برقم 2685 بلفظ:"أنا ابن العواتك من سليم".
وعزاه السيوطى لسعيد بن مصور، والطبرانى، ورمز له بالصحة، وقال المناوى: (سيابة) بمهملة مكسورة، ومثناة تحتية ثم باء موحدة بضبط المصنف بخطه تبعا لابن حجر. اه.
وفى دلائل النبوة 5/ 135، 136 طبع بيروت - بلفظ: (عن شبابة(*) ابن عاصم السُّلَمِىَ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم حنين:"أنا ابن العواتك"، ورواه من طريق آخر عن قتادة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في بعض المغازى"أنا ابن العواتك").
وفى مجمع الزوائد 8/ 218، 219 كتاب (علامات النبوة - باب: في كرامة أصله - صلى الله عليه وسلم - بلفظ:"عن سيابة بن عاصم السلمى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم حنين أنا ابن العواتك".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح. اه.
(*) في الأصل: سيابة بمهملة ومثناة تحتية ولعله الصواب.
وانظر ترجمته في الإصابة 4/ 307 نشر مكتبة الكليات الأزهرية - رقم 3615