169/ 1 -"عَن جَارِيةَ بْنِ قُدَامَةَ أَنَّهُ قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! قُلْ لِى فِى الإِسْلاَمِ قَوْلًا وَأَقْلِلْ لَعَلِّى أَعْقِلهُ، قَالَ: لاَ تَغْضَبْ، فَعَادَ لَهُ مِرَارًا، كُلُّ ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم: لاَ تَغْضَبْ".
حم، حب، طب، وأبو نعيم [1] .
(1) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد، ج 3 ص 484 (حديث جارية بن قدامة - رضي الله عنه -) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام - يعنى ابن عروة - قال: أخبرنى أبى، عن الأحنف بن قيس، عن عم له يقال له: جارية بن قدامة أن رجلًا قال له: يا رسول الله! قل لى قولًا، وأقلل علىَّ لعلى أعقله. قال:"لا تغضب"فأعاد عليه مرارًا كل ذلك يقول:"لا تغضب"قال يحيى: قال هشام: قلت: يا رسول الله وهم يقولون لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج 7 ص 479 رقم 5660 (باب: الاستماع المكروه، وسوء الظن والغضب، والفحش) فصل: ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ذم النفس عن الخروج إلى ما لا يرضى الله جل، وعلا بالغضب، بلفظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 2 ص 293 رقم 2096 (مسند جارية بن قدامة السعدى التميمى) عم الأحنف بن قيس، وليس بعمه أخى أبيه، ولكنه كان يدعوه عمه على سبيل الإعظام، بلفظ: حدثنا أحمد بن رشدين المصرى، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن هشام بن عروة، . عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن جارية بن قدامة: أنه قال: يا رسول الله! قل لى قولًا ينفعنى وأقلل؛ لعلى أعقله، قال:"لا تغضب! !"... إلخ.