د، وابن خزيمة، حب، طب، وسمويه، ك، ق، ض عن سهل بن سعد، مالك عنه موقوفًا، ورواه قط في الغرائب من طريقه مرفوعًا [1] .
253/ 13270 -"ثِنْتَان مَا يُرَدَّانِ: الدُّعاءُ عِندَ النداءِ، وتحت المطرِ".
ك، ق عنه [2] .
1/ 13271 -"جاءَ جبريلُ فقال: ما تعدون منْ شهدَ بَدرًا (فيكُم؟ ) قلْتُ خِيارُنا، قال: وكذلِك منْ شهد بدْرًا مِن الْملائكةِ، هم عندنا خِيَارُ الْملائكةِ".
حم، خ، هـ والبغوى عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقى عن أَبيه، حم وعبد بن حميد، هـ، حب، طب، ض عن عبادة بن رفاعة عن جده رافع بن خديج -رضي اللَّه عنه- [3] .
(1) الحديث في الصغير برقم 3565 من رواية أبى داود في الجهاد ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال في الأذكار: إسناده صحيح لكن قال الصدر المناوى صف فيه موسى بن يعقوب الزمعى روى له أصحاب السنن، قال النسائى: ليس بقوى وثقه ابن معين، قال الذهبى: صُوَيْلح فيه لين، وقال الحاكم: تفرد به موسى وله شواهد.
وقوله (حين يلحم بعضهم بعضا) بالحاء المهملة من ألحمه بمعنى ألزمه، والمعنى: حين تلتحم الحرب بينهم، ويلزم بعضهم بعضا.
وفى الظاهرية (يلجم) بالجيم، والإلحام إدخال الشئ في الشئ، وفى قوله (الناس) بدل (البأس) .
(2) الحديث في الصغير برقم 3566 للحاكم عن سهل بن سعد بلفظ"ما تردان"بالتاء بدل (ما يردان) بالياء، ورمز له بالحسن.
قال المناوى: قال الحاكم: تفرد به موسى المذكور فيما قبله (يقصد به موسى بن يعقوب الزمعى) وله شواهد اهـ، قال الذهبى: قلت: لم ينفرد به اهـ.
وفى الظاهرية وقوله"ما تردان"بالتاء المثناة من فوق، وهو موافق لرواية الصغير.
(3) الحديث في فتح البارى بشرح البخارى كتاب (المغازى) باب: شهود الملائكة بدرًا جـ 8 ص 314 مع اختلاف في بعض ألفاظه، وكذلك في الفنح الربانى شرح مسند أحمد جـ 22 ص 193.
وكلمة (فيكم) ساقطة من التونسية.
ومعاذ بن رفاعة بن رافع بن مالك بن عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصارى الزرقى المدنى ترجمته في تهذيب التهذيب رقم 353 وأشار إلى أنه من رجال البخارى وأبى داود والترمذى والنسائى ثم قال: وذكره ابن حبان في الثقات قلت: حكى أبو الفتح الأزدى عن عباس الدورى عن ابن معين أنه قال فيه: ضعيف، قال الأزدى: ولا يحتج بحديثه.
وفى ميزان الاعتدال ترجمة لرفاعة بن هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج رقم 2788 وقال: وهاه ابن حبان وغيره، وقال البخارى: فيه نظر، روى عن أبيه عن جده شيئًا.