فهرس الكتاب

الصفحة 14480 من 18716

(مسند الأعشى [1] المازنى - رضي الله عنه -)

73/ 1 -"أَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَنْشَدْتُهُ:"

يَا مَالِكَ النَّاسِ وَدَيَّانَ العَرَبِ ... إنِّى لَقِيتُ ذَرْبَةً [2] مِنَ الذِّرَبِ

غَدَوْتُ أَبْغيهَا الطَّعَامَ فِى رَجَبٍ ... فَخَلفَتْنِى [3] بِنِزَاعٍ وَهَدَبٍ

أَخْلَفَت الْعَهْدَ وَلَطَّتْ [4] بِالذَّنَبِ ... وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبَ

فَجَعَلَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَمَثَّلُهَا وَيَقُولُ: وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبَ"."

عم، وابن أبى خيثمة، والحسن بن سفيان، والطحاوى، وابن شاهين، وأبو نعيم [5] .

(1) أعْشى بن مازن، وهو ابن مازن بن عمرو بن تميم سكن البصرة، ويقال: إن اسمه عبد الله بن الأعور، وقال أبو نعيم: هو من بنى تميم.

(2) ذربة: أراد بالذربة امرأته، وكنى بها عن فسادها وخيانتها إياه في فرجها، وجمعها: ذِرَب، وأصله من ذرب العدة، وهو: فسادها (لسان العرب ج 1/ ص 386 مادة ذرب.

(3) فخلفتنى: أى خالفت ظنى فيها (لسان العرب ج 1 ص 386) .

(4) لطت الناقة بذنبها أى: أدخلته بين فخذيها لتمنع الحالب من حلبها (لسان العرب ج 1/ ص 386) .

(5) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 2/ ص 201 بلفظ حديث الباب.

وفى البخارى في التاريخ الكبير، ج 2 ص 61 باب (الواحد) ترجمة رقم 1689 وفيه:"خرجت أَبغها"بدل"غدوت"في الأصل"وهن"بدلا من"وهى"بالأصل.

وفى الإصابة لابن حجر، ج 6/ ص 8 ترجمة 4526 عبد الله بن الأعور المازنى الأعشى الشاعر ذكره ابن أبى حاتم في الصحابة وسمى أباه: الأعور، ثم أعاده وسمى أباه: عبد الله بلفظ حديث الباب.

وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج 3/ ص 11، 12 ترجمة رقم 244 رقم 1067 بلفظ حديث الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت