فهرس الكتاب

الصفحة 16801 من 18716

(مسند عمرو بن الحمق الخزاعِى - رضي الله عنه -)

493/ 1 -"قَالَ الْجَعْلِىُّ: لَمْ يَرْوِ غَيْرَ حَدِيثَيْنِ عَنْ عَمْروِ بْنِ الْحَمْقِ أَنَّهُ سَقَى رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لَبَنًا فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَمْتِعْهُ بِشَبَابِه فمَرَّت بِه ثَمَانُونَ سَنَةً لَمْ يَرَ شَعْرَةً بَيضَاء".

البغوى، والديلمى، كر [1] .

493/ 2 -"عَنِ الأَجْلَحِ بْنِ عَبْدِ الله الكِنْدِىَّ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِىٍّ وَعَبْدَ الله بْنَ الْحَسَنِ وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الله بْنِ الْحَسَنِ يَذْكُرُونَ تَسْمِيَةَ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِىٍّ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - كُلُّهُمْ ذَكَرَهُ عَنْ آبَائِهِ وَعَمَّنْ أَدْرَكَ مِنْ أَهْلِهِ، وَسَمِعْتُهُ أَيْضًا مِنْ غَيْرِهِمْ فَذَكَرهُمْ وَذَكَرَ فِيهِمْ عَمْروَ بْنَ الْحمِقِ الْخُزَاعِىَّ، وَكَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ: يَا عَمْرو تُحِبُّ أَنْ أُرِيَكَ أَيَة الْجَنَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله فَمَرَّ عَلىٌّ فَقَالَ: هَذَا وَقَوْمُهُ آيَةُ الْجَنَّةِ، فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ وَبَايَعَ النَّاسُ عَلِيّا أَلْزَمَهُ فَكَان مَعَهُ حَتَّى أُصِيبَ، ثُمَّ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ في طَلَبِهِ فَبَعَثَ مَنْ يَأتِيهِ بِهِ، قَالَ الأَجْلَحُ: فَحَدَّثَنِى عِمْرَانُ بْنُ سَعِيدٍ البجْلِىِّ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ الْبَجِلىَّ، وَكَانَ مُؤَاخِيًا لعَمْرو بْنِ الْحَمِق أَنَّهُ خَرَجَ مَعَهُ حِينَ طُلِبَ، فَقَالَ"

(1) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج 19 ص 202 ترجمة عمرو بن الحمق 125، عن عمرو بن الحمق الخزاعى أنه سقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"اللهم أمتعه بشبابه"فمرت به ثمانون سنة لم ير الشعرة البيضاء.

وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج 9 ص 406 فضائل عمرو بن الحمق الخزاعى - رضي الله عنه - عنه أنه سقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: اللهم متعه بشبابه فمر، به ثمانون لم نر له شعرة بيضاء.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه إسحق بن عبد الله بن أبى فروة، وهو متروك.

والبداية والنهاية لابن كثير المجلد الرابع ص 536، 537 فقد جاء فيها في ترجمة عمرو بن الحمق: ورد في حديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا له أن يمتعه الله بشبابه، فبقى ثمانين سنة لا يُرى في لحيته شعرة بيضاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت