88/ 1 -"عَنْ أُهْبَانَ بْنِ أَوْسٍ الأَسْلَمِىِّ، أَنَّهُ كَانَ فِى غَنَمٍ لَهُ، فَشَبَّ الذِّئْبُ عَلَى شَاة مِنْهَا فَصَاحَ عَلَيْهِ، فَأَقْعَى عَلَى ذَنَبِه، فَخَاطَبَنِى فَقَالَ: مَنْ لَها يَوْمَ تُشْغَلُ عَنْهَا؟ تَنزعُ مِنِّي رِزْقًا رَزَقَنِيهِ الله؟ ! فَصَفَّقْتُ بِيَدَىَّ وَقُلتُ: وَالله مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَعْجَبَ مِنْ هَذَا! فَقَالَ: تَعْجَبُ وَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَ هَذِهِ النَّخَلاَتِ، وَهُوَ يُومِئُ بِيَدِهِ إِلَى المَدِينَةِ يُحَدِّثُ النّاسَ نَبَأَ مَا قَدْ سَبَقَ وَأَنْبَأَنَا مَا يَكُون، وَهُوَ يَدْعُو إِلى الله وَإِلى عِبَادَتِهِ، فَأَتَى أُهْبَانُ إلى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَأخْبَرَهُ بِأَمْرِهِ وَأَمْرِ الذِّئْبِ، وَأَسْلَمَ".
خ في تاريخه، وقال: إسناده ليس بالقوى، وأبو نعيم [1] .
(1) الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج 2 ص 314، 315، 316 ترجمة رقم 157 قال: وأهبان بن أوس الأسلمى ويُعْرف (بمكلم الذئب) وقيل: إن مكلم الذئب أهبان بن عياذ الخزاعى، وقيل: إنه بايع تحت الشجرة. والحديث رقم 934 بلفظ حديث الباب باختلاف يسير.
البخارى في التاريخ الكبير 2/ 45 عن محمد بن إسماعيل الهاشمى ... إلخ، ثم قال: وإسناده ليس بالقوى، وذكره ابن سعد في الطبقات عن الواقدى نحوه 4/ 309 والبيهقي في دلائل النبوة، ج 6 في باب: (ما في كلام الذئب وشهادته للنبي - صلى الله عليه وسلم - بالرسالة وما ظهر في ذلك من دلالات النبوة) أحاديث متعددة بأسانيد مختلفة، ومنها حديث الباب.