فهرس الكتاب

الصفحة 14741 من 18716

86/ 1 -"عَنْ أبِى ذَرٍّ قَالَ: كَانَ لِى أخٌ يُقَالُ لَهُ: أُنَيْسٌ وَكَانَ شَاعِرًا، فَسَافَرَ هُوَ وَشَاعِرٌ آخَرُ، فَأتَيْنَا مَكَّةَ، فَرَجَعَ أُنَيسٌ، فَقَالَ: يَا أخِى رَأيْتُ بِمَكَّةَ رَجُلًا يَزْعُمُ أنَّهُ نَبِىٌّ، وَأنَّهُ عَلَى دِينِكَ".

الحسن بن سفيان، وأبو نعيم [1] .

(1) الأثر في كتاب معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج 2 ص 228، 229 ترجمة رقم 102 (من اسمه أنيس: أنيس ابن جنادة الغفارى أخو أبى ذر - روى عنه أخوه أبو ذر) حديث رقم 844 بلفظ: عن أبى ذر قال: خرجنا من قومنا غفار وكانوا يحلون الشهر الحرام، فخرجت أنا وأخى أنيس وأُمنا فانطلقنا ونزلنا على خال لنا فأكرمنا خالنا وأحسن إلينا، وذكر قصة إسلامه، وقال فيه: فانطلق أنيس إلى مكة ثم جاء فقال: لقيت رجلًا بمكة على دينك يزعم أن الله أرسله.

رواه ابن عون، عن حميد بن هلال، وسمى أنيسا كذلك، رواه أبو ليلى الأشعرى عن أبى ذرٍّ وسماه أنيسا.

هذه القصة أخرجها مسلم في الصحيح بإسناده إلى سليمان بن المغيرة، وذكر القصة مطولة، ج 4 حديث رقم 2473 ص 1919، 1920، 1921، 1922

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت