فهرس الكتاب
ك [1] والديلمى عن أبي هريرة.
1918 -"إِنَّ الله تَعَالى يغارُ للمسلم فَليَغَرْ".
طس عن ابن مسعود (ض) .
ورواه أبو يعلى. قال الهيثمي: فيه عبد الأعلى علي بن عامر الثعلبي وهو ضعيف.
797/ 5286 -"إِنَّ الله يَغْفِرُ فِي أوَّلِ لَيلَة من شَهْرِ رَمَضَانَ لِكُلِّ أهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ".
ع [2] ، ابن خزيمة، ض عن أنس.
798/ 5287 -"إِنَّ الله تَعَالى يَغْفِرُ في لَيلَةِ النِّصْفِ لِجَميع أهْلِ الأَرْضِ إلا الْمُشْرِكَ أو الْمُشَاحنَ".
طب [3] عن أبي موسى.
799/ 5288 -"إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يَغْفِرُ لَيلَةَ النِّصْفِ مَنْ شَعْبَان لِلمُسْلِمِيِنَ وَيُمْلِى لِلْكَافِرِينَ، وَيَدعُ [4] أهْلَ الْحِقْدِ لِحِقْدِهم [5] ".
ابن قانع عن أبي ثعلبة الخشنى.
800/ 5289 -"إِنَّ الله عَزَّ وَجلَّ يَغْفِرُ لعَبْدِه مَا لَمْ يقع الْحِجَاب، وَقِيلَ: ومَا وقُوعُ الحِجَابِ؟ قال: تَخْرُجُ النَّفْسُ وهِى [6] مُشْرِكَةٌ".
(1) رواية المستدرك جـ 1 صـ 291 عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من لا يدعو الله يغضب عليه وإن الله ليغضب على من يفعله ولا يفعل ذلك أحد غيره -يعني في الدعاء- وقال: هو صحيح وسكت الذهبي عنه.
(2) في مجمع الزوائد جـ 3 صـ 143 الصيام- من حديث طويل عن أنس بن مالك: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط قال -يضعفه-: وفيه خلف أبو الربيع.
(3) في قوله: هب، وبمثله مع مغايرة بالزيادة، وعن أبي موسى رواه ابن ماجه وأحمد. انظر التاج جـ 2 صـ 93 يوم النصف أي من شعبان.
(4) في الظاهرية: ويضع بالضاد المعجمة.
(5) في قوله: بحقدهم.
(6) في تونس. وهو.