فهرس الكتاب
هـ عن ابن عباس.
919/ 5408 -"إِن الأنْصَارَ قَدْ قَضَوُا الذي عليهم وبقِى الذي عليكم، فَاقْبَلُوا من مُحْسِنِهمْ، وتجاوزُوا عن مُسِيئِهِم [1] ".
الشافعي، ق في المعرفة عن أنس.
920/ 5409 -"إِن الأنصارَ قومٌ فيهم غَزَل، فلو أرسلتم من يقولُ: أتيناكُمْ أتيناكُمْ، فحيَّانا، وحياكم [2] ".
ق عن عائِشة.
921/ 5410 -"إِن الأوْعيَةَ لا تُحَرِّم شَيئًا، فَانْتَبذُوا فيما بَدا لَكُم، واجتنَبوا كلَّ مُسكر".
طب عن معاوية بن قرة عن أبيه [3] .
922/ 5411 -"إِن الإِيمانَ [4] لَيَخْلُقُ في جوفِ أحدكم كما يخْلُقُ الثوبُ، فاسألُوا الله أَن يُجَدِّدَ الإِيمَانَ في قُلُوبِكُم".
طب، ك عن ابن عمرو - رضي الله عنه -.
(1) في بدائع المنن ج 2 ص 507 كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل الأنصار، قال: أخبرنا عبد الكريم بن محمد الجرجانى: حدثني ابن الغسيل عن رجل سماه، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج في مرضه، فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الأنصار الحديث. وفي ميزان الاعتدال في ترجمة عبد الكريم بن محمد الجرجانى 5170 قال: قال ابن حبان في الثقات: كان مرجئا من خيار الناس، والرجل الذي لم يسمه مجهول.
(2) انظر حديث رقم 5401.
(3) راوى هذا الحديث هو قرة بن إياس، والحديث قال فيه الهيثمي في مجمع الزوائد ج 5 ص 65:"فيه زياد بن زياد الجصاص، وهو متروك وقد وثقه ابن حبان وقال: ربما يهم".
(4) في الصغير 1957 قال الهيثمي في مجمع الزوائد ج 1 ص 52 وإسناده حسن. وقال الحاكم: ورواته ثقات، وأقره الذهبي. وقال العراقي في أماليه: حديث حسن من طريقته (ليخلق) أي ليكاد يبلى- وتجديد الإيمان بالإكثار من قول (لا إله إلا الله) فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: جددوا إيمانكم، قيل: يا رسول الله، وكيف نجدد إيماننا؟ قال: أكثروا من قول (لا إله إلا الله) رواه أحمد وإسناده جيد- وخلق من باب نصر وكرم وسمع. قاموس.