فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 18716

1078/ 5567 -"إِنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ آخذَةٌ بحُجْزَة الرَّحمنِ عَزَّ وَجَلَّ، تَصِلُ مَن وَصَلَهَا، وَتَقْطَعُ مَن قطَعَها [1] ".

حم عن ابن عباس.

1079/ 5568 -"إِنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَن، فَإذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَة تَقُول: أي رَبِّ إِنِّي ظُلمْتُ، إِنِّي أُسِئَ إِليَّ، إِنِّي قُطعْتُ، فَيجيبُها رَبُّهَا، أَلا تَرْضَينَ أَنْ أَقْطَعَ مَن قَطَعَكِ، وَأَصِلَ مَن وَصَلَكِ".

حب عن أَبي هريرة [2] .

1997 -"إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم".

خد عن أبي أوفى (ض) .

ورواه عنه أيضًا الطبراني وضعفه المنذرى، وقال الهيثمي: فيه أبو داود المحاربى، وهو كذاب.

1080/ 5569 -"إِنَّ الرّزْقَ لَيَطْلُبُ الْعَبْدَ كَما يطلُبُه أَجَلُه".

طب، عبد، حل، هب [3] بز، كر عن أَبي الدرداء ورجاله ثقات، وصححه ابن حجر.

1081/ 5570 -"إِن الرزق ليَطلب الْعَبد أَكثر مِمَّا يطلبه أَجلُه".

حل عنه.

1082/ 5571 -"إِنَّ الرزق لا تَنقصُه الْمَعْصِيَةُ، وَلَا تَزِيده الْحَسَنَة، وَتَرْك الدعَاءِ مَعصِيَةٌ".

(1) الحديث في مجمع الزوائد بلفظة سوى"تصل وتقطع"فقد جاء به"يصل ويقطع"والمعنى مستقيم بهما معا، وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار، والطبراني بنحوه، وفيه صالح مولى التوأمة وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد 8 - 150 باب صلة الرحم وقطعها.

(2) الحديث في مجمع الزوائد 8 - 149 باب صلة الرحم وقطعها. وفيه يقول الهيثمي: قلت: له حديث في الصحيح غير هذا، رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عبد الجبار وهو ثقة.

(3) وفي الصغير برقم 1998 ورمز له بالحسن وعبد المناوى: من رواته البزار أيضًا، وقال الدارقطني والبيهقي: وقفه أصح من رفعه، وقال ابن عدي: هو بهذا الإسناد باطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت