فهرس الكتاب
3/ 41 -"عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: إِنَّمَا سُمِّىَ عُثْمَانُ ذَا النُّورَيْنِ لأنَّهُ لاَ يُعْلَمُ أَحَدٌ أغْلَقَ بَابَهُ عَلَى ابْنَتَىْ نَبِىٍّ غَيْرُهُ".
أبو نعيم في المعرفة [1] .
3/ 42 -"عَنْ مَالكٍ قَالَ: قُتِلَ عُثْمَانُ فَأقَامَ مَطرُوحًا عَلَى كناسَةِ بَنِى (فلان ثلاثًا) ثُمَّ دُفِنَ بِحُشِّ كَوْكَبٍ، قَالَ مَالِكٌ: وَكَان عُثْمَانُ قَبْل ذَلِكَ يَمُرُّ بِحُشِّ كَوْكَبٍ فَيقُولُ: لَيُدْفَنَنَّ هَاهُنَا رَجُلٌ صَالِحٌ".
أبو نعيم، كر [2] .
3/ 43 -"عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: لَمْ يُفْقَدِ الْخَيلُ الْبُلقُ مِنَ الْمَغَازِى حَتَّى قُتِلَ عُثْمَانُ".
= والأثر أخرجه البخارى في صحيحه، في (فضائل أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -) باب: في مناقب عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ج 5 ص 17 من طريق عيد الله بن عدى بن الخيار، أخبره أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن ابن الأسود بن عبد يغوث قالا: ما يمنعك أن تكلم عثمان لأخيه الوليد فقد أكثر الناس فيه؟ فقصدت لعثمان حتى خرج إلى الصلاة، قلت: إن لى إليك حاجة، وهى نصيحة لك، قال: يا أيها المرء -قال معمر: قال: أعوذ بالله منك- فانصرفت فرجعت إليهم، إذ جاء رسول عثمان فأتيته فقال: ما نصيحتك؟ فقلت: إن الله سبحانه بعث محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بالحق، وأنزل عليه الكتاب، وكنت ممن استجاب لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - فهاجرت الهجرتين، وصحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورأيت هديه، وقد أكثر الناس في شأن الوليد قال: أدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قلت: لا، ولكن خلص إليَّ من علمه ما يخلص إلى العذراء في سترها، قال:"أما بعد: فإن الله بعث محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بالحق فكنت ممن استجاب لله ولرسوله، وآمنت بما بعث به، وهاجرت الهجرتين -كما قلت- وصحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبايعته، فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله".
(1) الأثر في الكنز (فضائل ذى النورين: عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ج 13 ص 29 رقم 36162 بلفظ المصنف، وذكره الكنز أيضًا في نفس المصدر، ص 56 رقم 36238 عن الحسن وعزاه إلى ابن عساكر.
(2) ما بين القوسين محرف في الأصل وصححناه من الكنز في (فضائل ذى النورين عثمان بن عفان - رضي الله عنه -) باب: حصره وقتله - رضي الله عنه - ج 13 ص 85 رقم 36298 بلفظ المصنف، وعزوه.