فهرس الكتاب

الصفحة 14217 من 18716

الْحَمْرَاءِ وَخَلَّفَ عَلِيّا فَنَفِسَتْ بِذَلِكَ قُرَيْشٌ عَلَيْهِ، وَقَالُوا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَثْقَلَهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيّا فَجَاءَ حَتَّى أَخَذَ بِغَرْزِ [1] النَّاقَةِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لأَتْبَعَنَّكَ أَوْ قَالَ: إِنِّى لَتَابِعُكَ، زَعَمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّكَ إنَّمَا خَلَّفْتَنِى، أَنَّك اسْتَثْقَلتَنِى وَكرِهْتَ صُحْبَتِى، وَبَكى عَلِىٌّ فَنَادَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى النَّاسِ، فاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَيُّهَا النّاسُ! مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إلَّا وَلَهُ خامه، أَمَا يُرْضِى ابْنَ أَبِى طَالِبٍ أَنَّكَ مِنِّى بَمْنزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوْسَى، إِلَّا إِنَّهُ لاَ نَبِىَّ بَعْدِى، فَقَالَ عَلِىٌّ: رَضِيتُ عِن اللهِ وَعَنْ رَسُولِهِ"."

ابن جرير [2] .

5/ 87 -"عَنْ سَعْدٍ قَالَ: لَوْ نِلْتُ الأَذَانَ مَا بَالَيْتُ أَنْ لَا أُجَاهِدَ".

ص [3] .

5/ 88 -"عَنْ سَعْدٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - الْمَدينَةَ جَاءَتْ جُهَيْنَةُ فَقَالَتْ: إِنَّكَ قَدْ نَزَلتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، فَأَوْثِقْ لَنَا حَتَّى نَأمَنَكَ وَتَأَمَننَا، فَأَوْثَقَ لَهُمْ وَلَمْ يُسْلِمُوا فَبَعَثَنَا رسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى رَجَبٍ وَلَا نَكُونُ مِائَةً، وَأَمَرَنَا أَنْ نُغِيرَ عَلَى حَىٍّ مِنْ كِنَاَنَة (إلى حى) [4] جُهَيْنَةَ، فَأَغَرْنَا عَلَيْهِم، وَكَانُوا كثِيرًا فَلَجَأنَا إِلَى جُهَيْنَةَ وَشِعْبِهَا فَقَالُوا: لِمَ"

(1) النهاية العَرْز: ركاب كور الجمل مثل الركاب للسرج، النهاية.

(2) في صحيح مسلم ج 4/ ص 1870 وما بعدها باب: من فضائل على بن أبى طالب - رضي الله عنه - جُلُّ فقرات هذا الأثر متفرقة في روايات متعددة بألفاظ مختلفة عن سعد بن أبى وقاص وغيره، وكذا في غيره من الصحاح، انظر سنن أبى داود والترمذى - تحفه الأحوذى ج 10/ ص 228، ومسند أحمد ج 1/ ص 170، 182 والطبرانى في الكبير ج 1/ ص 108، 110 ومنحة المعبود في ترتيب مسند أبى داود ج 2/ ص 110 ومعرفة الصحابة لأبى نعيم ج 1/ ص 417 برقم 536.

ومجمع الزوائد ج 9/ ص 103 - 109 كتاب (المناقب) مناقب على بن أبى طالب - رضي الله عنه - باب قوله - صلى الله عليه وسلم:"من كنت مولاه فعلى مولاه".

(3) في مصنف ابن أبى شيبة ج 1/ ص 224 كتاب (الأذان والإقامة) في فضل الأذان وثوابه عن سعد قال:"لأن أقوى على الأذان أحب إلى من أن أحج وأعتمر وأجاهد"وفى الباب. روايات متعددة بألفاظ مختلفة بمعناه.

(4) هكذا في الأصل، وفى مصنف ابن أبي شيبة وكنز العمال للمتقى الهندى (إلى جنب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت