فهرس الكتاب

الصفحة 14228 من 18716

اللهِ - مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ منكَ [1] رَاضٍ، قَالَ سَلْمَانُ: كَيْفَ يَا سَعْدُ؟ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقَولُ: لرك [2] بُلْغَةُ أحَدِكُم فِى الدُّنْيَا كزَادِ الرَّاكِبِ حَتَّى يَلْقَانِى"."

أبو سعيد بن الأعرابى في الزهد [3] .

5/ 113 -"عَنْ قَيْسِ بْن أَبِى حَازِمٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِسَعْدٍ: إنَّهُ مَسَّ ذَكرَهُ وَهُوَ فِى الصَّلَاةِ، قَالَ: إِنَّمَا هم [4] بُضْعَةٌ مِنْكَ".

ص [5] .

5/ 114 -"عن زَيْد بن أسْلَم قَالَ: غَضِبَ سَعْدٌ عَلَى ابْنه عُمَرَ بْن سَعْدٍ فَمَشَى إِلَيْهِ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَكَلَّمُوهُ فَتَكَلَّمَ عُمَرُ فَأَبْلَغ فَقَالَ سَعْدٌ: مَا كُنْتَ قَطُّ أَبْغَضَ إِلَىَّ مِنْكَ الآنَ، قَالُوا لِمَ؟ قَالَ: إنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَأتِىَ قَوْمٌ يَأكُلُونَ بِأَلسِنَتِهِم كَمَا تَأكُلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا".

(1) كذا بالأصل وفى المستدرك ج 4 ص 317 كتاب (الرقاق) ، (وهو عنك) .

(2) كذا بالأصل وفى المستدرك ج 4 ص 317 كتاب (الرقاق) ، (لتكن بلغة أحدكم) .

(3) أورده في المستدرك على الصحيحين ج 4 ص 317 كتاب (الرقاق) ، مع اختلاف في الألفاظ.

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى: صحيح.

(4) كذا بالأصل وفى ابن أبى شيبة، ج 1 ص 164 من كان لا يرى فيه وضوء (ما هو إلا بضعة منك) وفى ص 165 (وهل هو إلا بضعة منك أو مضغة منك) .

(5) أورده مصنف عبد الرزاق، ج 1 ص 119 رقم 434 ورد الأثر بلفظ: عبد الرزاق عن ابن عيينة عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن حازم قال: سأل رجل سعد بن أبى وقاص عن مس الذكر أيتوضأ منه؟ قال: إن كان منك شئ نجس فاقطعه.

واختلف الفقهاء في مس الفرج فمنهم من قال ينقض الوضوء ومنهم من قال بعدمه وفى المطالب العالية، ج 7 ص 47 باب الوضوء من مس الفرج.

وابن أبى شيبة ج 1 ص 163، 164 كتاب (الطهارات) من كان لا يرى فيه الوضوء بلفظ حديث الباب من طرق متعددة، ج 1 ص 163، 164.

(6) كذا بالأصل من غير عزو، وفى كنز العمال للمتقى الهندى، ج 3 ص 837 رقم 8899 وعزاه إلى (ز) ومثله قبله ص 161 برقم 7914 وعزاه إلى (حم، عن سعد) .

والحديث في مسند الإمام أحمد تحقيق الشيخ شاكر، ج 3 ص 61 حديث رقم 1517 مع اختلاف يسير في الألفاظ وحديث رقم 1597 ص 93 بلفظه مع نقص في الألفاظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت