فهرس الكتاب

الصفحة 14240 من 18716

قَالَ فِى المغنِى: عِيسى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَن الزُّهْرِى قَالَ: ك: وَغَيْرُهُ: مترُوك [1] .

7/ 13 -"عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُو فِى جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِه وَبِيَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ يُقَلِّبُها، فَلَمَّا أَنْ جَلَسْتُ إِلَيْهِ رَمَى بِها نَحْوِى ثُمَّ قَالَ: دُوَنكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَإنَّهَا تَشُدُّ الْقلْبَ، وتُطيِّبُ النَّفْسَ، وَتُذْهِبُ بطَخَاءِ [2] الصَّدْرِ".

خط في المتفق [3] .

7/ 14 -"عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ حَمَلْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى عُنُقِى حَتَّى وَضَعْتُهُ عَلَى الصَّخْرَةِ، فَاسْتَتَرَ بِهَا عَن المُشْرِكِينَ، فَقَالَ لِى: هَكَذَا وَأَوْمَأَ بِيَدِه وَرَاءَ ظَهْرِهِ: هَذَا جِبْرِيلُ يُخْبرنِى أَنَّهُ لا يَرَاكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى هَوْلٍ إِلَّا أَنْقَذَكَ مِنْهُ".

كر [4] .

(1) قال في المغنى: عيسى بن عبد الرحمن: أبو عبادة الزُّرَقى عن الزهرى تركه النسائى وغيره، وقال أبو زرعة: ليس بالقوى. اهـ. الذهبى.

(2) في النهاية: فيه"إذا وجد أحدكم طَخاءً على قلبه فليأكل السفرجل"الطَّخَاءُ: ثِقَلٌ وغَشْىٌ، وأصل الطَّخاء والطَّخْية: الظلمة والغيم.

(3) الحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم 4/ 411 في كتاب (الطب) عن طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفى يده سفرجلة فألقاها إلى وقال:"دونكها أبا محمد فإنها تُجِمُّ الفؤاد"وسكت عنه الحاكم والذهبى.

وفى سنن ابن ماجه 2/ 1118 حديث رقم 3369 في كتاب (الأطعمة) باب: أكل الثمار بلفظ: عن طلحة قال: دخلت على النبى - صلى الله عليه وسلم - وبيده سفرجلة فقال:"دونكها يا طلحة فإنها تُجِمُّ الفؤاد".

وفى الزوائد: في إسناده عبد الملك الزبيرى، مجهول، وقال: في المزَّىِّ في الأطراف، والذهبى في الكاشف، وأبو سعيد، يكره قاله في الكاشف اهـ.

وفى النهاية: وفى حديث طلحة - رضي الله عنه -"رمى إلىَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسَفَرْجَلَة وقال: دونكها فإنها تُجِمُّ الفؤاد"أى تريحه وقيل: تجمعه وتُكَمِّلُ صلاحه ونشاطه. اهـ.

(4) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر 7/ 77 طبع بيروت - طلحة بن عبيد الله - نحوه.

وفى حلية الأولياء وطبقات الأصفياء 4/ 373، 374 في ترجمة موسى بن طلحة التميمى مع اختلاف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت