فهرس الكتاب

الصفحة 14269 من 18716

ع، كر [1] .

9/ 20 -"عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْف، عَنْ أبِيهِ: أَنَّ رسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِنَّكَ مِنَ الأغْنِيَاءِ وَلَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا زَحْفًا فَأَقْرِضِ الله يُطلِقْ لَكَ قَدَمَيْكَ، قَال ابْنُ عَوْفٍ: يَا رَسُولَ الله فَمَا الَّذِى أُقْرِضُ الله؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْه رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ: أَتَانِى جِبْرِيلُ فَقَالَ: مُر ابْن عَوْف فَليُضِفِ الضَّيْفَ، وَلَيُعْطِ في النَّائِبَةِ، وَيُطعِم الْمِسْكِينَ".

عد، كر [2] .

9/ 21 -"عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْف: أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: يَا بْنَ عَوْفٍ! إِنَّكَ مِنَ الأغْنِيَاءِ وَلَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا زَحْفًا، فَأَقْرِضِ الله يُطلِقْ قَدَمَيْكَ، قَالَ: فَمَا الَّذى أُقْرِضُ الله يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: تَبَرَّأ ممَّا أَنْتَ فِيهِ قَالَ: أمِنْ كُلِّهَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: نَعَمْ، فَخَرَجَ ابْنُ عَوْفٍ وَهُوَ يَهِمُّ بِذَلِكَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْه رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: أتَانِى جِبْرِيلُ قَالَ: مُرِ ابْنَ عَوْفٍ فَليُضِفِ الضيْفَ، وَلِيُطعِم الْمِسكِينَ، وَلِيُعْطِ السَّائِلَ، وَيبْدَأ بِمَنْ يَعُولُ، فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ تَزْكِيَةَ مَا هُوَ فِيهِ".

(1) الأثر في مسند أبى يعلى، ج 2 ص 161 حديث رقم 19/ 853 فقد ورد الحديث بلفظه، وإسناده صحيح. وقد ورد الحديث في المطالب العالية برقم 415 ونسبه إلى أبى يعلى، وفى كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للهيثمى، ج 3 ص 208 رقم 2583 بلفظ حديث الباب.

وقال البزار: لا نعلم رواه إلا إبراهيم بن سعد عن عبد الرحمن بن عوف.

(2) حلية الأولياء لأبى نعيم، ج 1 ص 99 فقد ورد الحديث عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه بلفظ:"إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له:"يا ابن عوف إنك من الأغنياء، ولن تدخل الجنة إلا زحفًا، فأقرض الله - عز وجل - يطلق لك قدميك"قال ابن عوف: وما الذى أقرض الله؟ قال:"تتبرأ مما أمسيت فيه"قال: من كله أجمع يا رسول الله؟ قال:"نعم"فخرج ابن عوف وهو يهم بذلك، فأتاه جبريل فقال: مر ابن عوف فليضف الضيف، وليطعم المسكين، وليعط السائل، فإذا فعل ذلك كانت كفارة لما هو فيه". وانظر الحديث بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت