فهرس الكتاب

الصفحة 14291 من 18716

مِنْهُ عَلَى أَنْ تَجْعَلَهُ مِنِّى صَدَقَةً، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم: هُوَ مِنْكَ صَدَقَةٌ ووَهُوَ مِثْلُ الماءِ العِدِّ وَمَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ"فَقَطَعَ لَهُ"النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أَرْضًا وَنَخْلًا بِالْجُرْفِ جُرْفِ مَوَاتٍ (*) حِينَ أَقَالَهُ منْهُ"."

الباوردى [1] .

19/ 3 -"عَنْ أَبْيَضَ: أَنَّهُ كَلَّمَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - في الصَّدَقَةِ حِينَ وَفَدَ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا أَخَا سَبأ لاَ بُدَّ مِنْ صَدَقَة، فَقَالَ: إنَّمَا زَرَعْنَا الْقُطنَ يَا رَسُولَ الله وَقَدْ تبَدَّدَتْ سَبَأٌ وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلاَّ قَليِلٌ بِمَأرِب، فَصًالَحَ نَبَىَّ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى سَبْعينَ حُلَّةً مِنْ قِيمةٍ (* *) وَفَاء المعافر (* * *) كُلَّ سَنَةٍ عَمَّنْ بقى مِنْ سَبَأٍ بِمَأرِب. فَلَمْ يَزَالُوا يُؤَذُونَهَا حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَإِنَّ الْعُمَّالَ انْتَقَضُوا عَلَيْهِمْ بَعْدَ قَبْضِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِيمَا صَالَحَ أَبْيَضُ بْنُ حمَّالٍ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى الْحُلَلِ السَّبْعِينَ، فَرَدَّ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى مَا وَضَعَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى مَاتَ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ انْتَقَضَ ذَلِكَ وَصَارَتْ عَلَى الصَّدَقَةِ".

(*) في الأصل هكذا وفى سنن ابن ماجه (مُرَاد مَكانَهُ) .

(1) الأثر في سنن ابن ماجه كتاب (الرهون 2/ 827) باب: إقطاع الأنهار والعيون - عن أبيض بن حمال - مع تفاوت قليل.

وقال فرج: وهو اليومَ على ذلك. مَنْ وَرَدهُ أخذهُ.

وفى تحقيق عبد الباقى: استقطع الملح: أى طلب منه أن يجعله خالصًا، يتملكه أو يشتريه.

و (سُدّ مأرب) : السد: الحاجز بين الشيئين. ومأرب) ويجوز قلب الهمزة ألفًا) بلدة بلقيس باليمن (فأقطعه له) أى أعطاه إياه.

وفى سنن الدارمى 2/ 181 حديث 2611 باب: في القطائع عن أبيض بن حمال مع تفاوت في بعض الألفاظ.

وقال الدارمى: وقطع له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرضًا ونخلًا الذى بالجوف جوف مراد مكانه حين أقاله منه.

ورواه أيضًا أبو داود، والترمذي، وحسنه، وصححه ابن حبان.

(* *) في الأصل هكذا، وفى الكنز - سبعين حلة من قيمة.

(* * *) هكذا في الأصل. وفى الكنز - وَفَاءِ بَزِّ الْمَعَافِرِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت