فهرس الكتاب
40/ 3 -"عَنْ أَبِى الْمُلَيْحِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: نَزَلَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَوْمَ بَدْر عَلَيْهَا الْعَمَائِمُ، وَكَانَتْ عَلَى الزُّبيْرِ يَوْمَئذٍ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ".
طب، كر [1] .
40/ 4 -"كَانَ أَحَدُنَا يَكْفِيهِ الْوضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ".
عب [2] .
40/ 5 -"كَانَ بِلالٌ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ الصَّلاَةَ قَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَركَاتُهُ، الصَّلاَةُ يَرْحَمُكَ الله".
الطبرانى في الأوسط عن أبى هريرة [3] .
40/ 6 -"كَانَ بِلاَلٌ يؤذِّنُ مَثْنَى، وَيَتَشَهَّدُ مُضْعفًا يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلَّا الله مَرَّتيْنِ، أُشْهَدُ أُن مُحَمَّدًا رَسُولُ الله مَرَّتيْنِ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقُولُ: أشْهَدُ أنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا الله مَرَّتيْنِ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله مَرَّتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلة، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَمِينه فَيَقُولُ: حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ مَرتيْنِ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَسَارِهِ فَيَقُولُ: حَى عَلَى الْفَلاَح مَرتَّيْنِ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ: الله أَكْبَرُ الله أكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَإِقَامَتُهُ منفَرِدَةٌ، وَقَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ مَرَّةَّ وَاحِدَةً".
(1) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج 6 ص 83 في كتاب (المغازى والسير) باب: غزوة بدر، إلا أنه قال:"على سيما الزبير عليها عمائم صفر".
وقال الهيثمى: رواه البزار، وفيه الصلت بن دينار، وهو متروك.
وفى المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (أسامة بن عمير الهذلى) 1/ 162 رقم 518 واللفظ له.
(2) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: هل يتوضأ لكل صلاة أم لا؟ ج 1 ص 56 بلفظه من رواية أنس.
وبنحوه أخرجه البخارى عن أنس أيضًا في صحيحه كتاب (الطهارة) 1/ 64.
(3) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج 2 ص 75 في كتاب (الصلاة) باب: إيذان الإمام بالصلاة، من رواية أبى هريرة قال: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عبد الله بن محمد بن المغيرة وهو ضعيف.