فهرس الكتاب

الصفحة 14433 من 18716

عب عن أنس [1] .

40/ 13 -"كَانَتِ الأنْصَارُ تَقُولُ: مَنْ أَكَلَ الْفَرِيكَةَ فَضح قومه، وَإنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أُتِىَ بِفَرِيكَة فَفَرَكَهَا، وَتَفَلَ فِيهَا مِنْ رِيقِهِ، ثُمَّ نَاوَلَهَا غُلاَمًا مِنَ الأَنْصَارِ فَأَكَلَهَا".

هب عن أبى هريرة [2] .

40/ 14 -"كَانَتْ فِينَا امْرَأَتَانِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بعَمُودٍ فَقَتَلَتْهَا وَقَتَلَتْ مَا فِى بَطنِهَا، فَقَضَى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فِى الْمَرْأَةِ بالْعَقْلِ، وَفِى الْجَنِيَنِ بِغُرة عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ، أَوْ بِفَرَسٍ أَوْ بَعِيرَيْنِ مِنَ الإِبِلِ أَوْ كذا وَكَذَا مِنَ الْغَنَمِ، فَقَالَ رَجُلٌ: كَيْفَ تَعْقِلُ يَا رَسُولَ الله مَنْ لاَ أَكَلَ، وَلاَ شَرِبَ، وَلاَ صَاحَ، وَلاَ اسْتَهَلَّ؟ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَسَجَّاعَةٌ أَنْتَ؟ وَقَضَى أَنَّ مِيرَاثَ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا وَوَلَدِهَا، وَأَنَّ الْعَقْلَ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ".

طب عن أسامة بن (*) عمير [3] .

40/ 15 -"كَانَتْ لِى ذُؤَابَةٌ، وَكَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَمُدُّهَا وَيَأخُذُهَا".

طب عن أنس [4] .

(1) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: مكث الإمام بعد الإقامة، ج 1 ص 504 رقم 1931 من طريق ثابت عن أنس - رضي الله عنه - بلفظه.

(2) قال ابن القيم في كتابه عن التدليس: كل أحاديث الطعام موضوعة إلا ما ورد منها في الصحاح، وليس منها هذا الحديث.

وورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج 15 ص 455، 456 رقم 41809 - كتاب المعيشة من قسم الأفعال - باب: الفريكة بلفظه وعزوه.

(*) ترجمة أسامة بن عمير الهذلى بن عامر بن الأشتر من هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر ثم من بنى لحيان. اه الطبرانى الكبير 1/ 155 - رضي الله عنه - بلفظه.

(3) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى - ترجمة أسامة بن عمير - ج 1 ص 160 رقم 513"باب في الدية"بلفظه.

وقال في مجمع الزوائد للهيثمى: رواه الطبرانى عن شيخه المقداد بن داود وهو ضعيف 6/ 30.

(4) ورد الأثر في المعجم للطبرانى - ترجمة أنس بن مالك - ج 1 ص 221 رقم 712 بلفظه.

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبرانى وإسناده جيد.

وفى سنن أبى داود كتاب (الترجل) باب: ما جاء في الرخصة 4/ 411، 412 رقم 4196 من رواية أنس بلفظه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت