فهرس الكتاب

الصفحة 14469 من 18716

أَمْضِىَ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: تِلكَ الْمَلاَئِكَةُ نَزَلَتْ لِقَرَاءَة سُورَة الْبَقَرَة، أَمَا إِنَّكَ لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الْعَجَائِبَ"."

حب، طب، ك، هب [1] .

67/ 3 -"عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّى فِى لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ، وَقَدْ أُوْثَبَتْ (*) فَرَسَى فَجَالَتْ جَوْلَةً فَفَزِعْتُ، ثُمَّ جَالَتْ أُخْرَى، فَرَفَعْتُ رَأسِىَ، وَإذَا ظُلَّةٌ غَشِيَتْنِى، وَإذَا هِىَ حَالَتْ بَيْنِى وَبَيْنَ الْقَمَرِ، فَفَزِعْتُ فَدَ خَلْتُ الْبَيْتَ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: تَلكَ الْمَلاَئكَةُ جَاءَتْ لتَسَّمَعَ قرَاءَتَكَ منْ آخر اللَّيْلِ سُورَةَ الْبَقَرَة".

طب [2] .

67/ 4 -"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مِنْ أَفَاضِلِ النَّاسِ، وَكَانَ يَقُولُ: لَوْ أَنِّى أَكُوُنُ كَمَا أَكُوُنُ عَلَى حَالٍ مِنْ أَحْوَالٍ ثَلاَثٍ لَكنتُ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَا شَكَكْتُ فِى ذَلِكَ حِينَ أَقْرَأَ القُرآنَ، وَحينَ أَسْمَعُهُ يُقْرأ، وَإذَا سَمِعْتُ خُطبَةَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَحَدَّثْتُ نَفْسِى بسوَى مَا هُوَ مَفْعُولٌ بِهَا وما هِى صَائِرَةٌ إِلَيْه".

أبو نعيم، هب، كر [3] .

(1) ورد الأثر في المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج 1 ص 544، فقد ورد الحديث عن أسيد بن حضير مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.

وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج 2 ص 77، 78 فقد ورد الحديث رقم 776 باب"ذكر نزول الملائكة عند قراءة سورة البقرة"عن أسيد بن حضير مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.

وفى المعجم الكبير للطبرانى ج 1 ص 178 رقم 566 فقد ذكر الحديث مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.

(*) (أوثبت) هكذا بالأصل، وفى الطبرانى (أوثقت) .

(2) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج 1 ص 177، فقد ذكر الحديث بلفظه تحت رقم 565 عن أسيد بن حضير.

(3) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج 2 ص 229 برقم 880 مسند أسيد بن حضير، وزاد فيه بعد قوله:"وإذا سمعت خطبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"زاد"وإذا شهدت جنازة، وما شهدت جنازة قط".

وفى مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 352، فقد أورد الحديث عن عائشة بزيادة أبى نعيم.

وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 1 ص 174، فقد ذكر الحديث برقم 554 بزيادة أبى نعيم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت