فهرس الكتاب
ابن النجار [1] .
85/ 576 -"عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ فَمَا يَمْنَعُهُ أَن يَأَخُذهَا إِلَّا أَنْ يَخَافَ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً".
ابن النجار [2] .
85/ 577 -"عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ: مَنْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ مِنْكم صَائِمًا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، قَالَ: وَمَنْ عَادَ مِنْكُم الْيَوْمَ مَرِيضًا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، قَالَ: مَنْ شَيَّعَ الْيَوْمَ مِنْكُم جِنَازَةً؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، قَالَ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ لَكَ الْجَنَّة".
ابن النجار [3] .
(1) في كتاب كشف الخفاء للعجلونى الجراحى ورد:"التائب من الذنب كمن لا ذنب له"ج 1 ص 351 رقم 944 مكتبة التراث الإسلامى وقال: رواه ابن ماجه والطبرانى في الكبير والبيهقى في الشعب عن ابن مسعود رفعه، قال في الأصل: ورجاله ثقات، بل حسنه شيخنا بعنى بشواهد ... إلى أن قال: وللديلمى وابن النجار والقشيرى في الرسالة عن أنس بلفظ الترجمة وزيادة"وإذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب"ولابن أبى الدنيا بلفظ الترجمة وزيادة {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} اهـ.
وأخرجه ابن ماجه في كتاب (الزهد) باب: ذكر التوبة بلفظ مختصر عن أبى عبيدة بن عبد الله، عن أبيه وقال السندى:
الحديث ذكره صاحب الزوائد في زوائده وقال: إسناده صحيح، ورجاله ثقات.
(2) الأثر في مسند أحمد، ج 3 ص 193 بلفظه مع اختلاف يسير في بعض العبارات.
وفى نفس المرجع ص 258 مع اختلاف يسير في بعض العبارات أيضًا ولفظه: عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يمر بالتمرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون صدقة، وفى ص 258 مثله.
(3) الحديث في مسند أحمد، ج 3 ص 118 بلفظه مع اختلاف يسير في بعض العبارات عن أنس في عمر بن الخطاب.
وفى ابن أبى شيبة، ج 3 ص 235، 236 كتاب (الجنائز) من أمر بعبادة المريض واتباع الجنائز: الحديث المذكور نحوه عن أنس في عمر بن الخطاب.
وفى صحيح مسلم كتاب (الزكاة) ج 2 ص 27 باب: من جمع الصدقة وأعمال البر، ص 713 حديث رقم 87 (1028) بلفظه مع اختلاف يسير، وفى نفس المرجع كتاب (فضائل الصحابة) ج 4 ص 1857 باب من فضائل أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - حديث رقم 12 (1028) بلفظه. مع اختلاف بسير عن أبى هريرة. =