90/ 2 -"عَنْ أوْسِ بْنِ أوْسٍ الثَّقَفِىِّ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَنَحْنُ فِى قُبَّة فِى مَسْجِدِ المدِينَةِ، فَأتَاهُ رَجُلٌ فَسَارَهُ بِشَئ لاَ نَدْرِى مَا يَقُولُ؟ فَقَال: اذْهَبْ، فَقُلْ لَهُمْ يَقْتُلُوهُ، ثُمَّ دَعَاهُ، فَقَالَ: لَعَلَّهُ يَشْهَدُ أن لا إلهَ إلّا الله وَأنِّى رَسُولُ الله، فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: اذهَبْ، فَقُلْ لَهُمْ يُرْسِلُوهُ، فَإنِّى أُمْرِتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يشْهَدُوا أنْ لا إِلَهَ إلاَ الله وأنِّى رَسُولُ الله، فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ دِماؤُهُمْ وَأمْوَالُهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَكَانَ حِسَابُهُمْ عَلَى الله".
ط، حم، والدارمى، والطحاوى، حل [1] .
90/ 3 -"عَنْ أوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِىِّ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: مِنْ أفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَى الصَّلاَةَ فِيهِ، فَإِنَّ صلاَتَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى، قَالُوا يَارَسُولَ الله، كَيْفَ تُعْرَضُ صَلاَتُنَا عَلَيْك وَقَدْ أرْمَمْتَ؟ يَقُولُ: بَلِيتَ! قَالَ: إِنَّ الله حَرَّمَ عَلَى الأرْضِ أنْ تَأكلَ أجْسَادَ الأنْبِيَاءِ".
= والإصابة لابن حجر 1/ 132 ترجمة رقم 325.
وتهذيب التهذيب، ج 1 ص 381، 382 ترجمة رقم 698 وأخرج له أبو داود والنسائى وابن ماجه.
(1) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج 1 ص 187 باب: (تعظيم قول: لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله) حديث رقم 593 بلفظه، وأرقام 592، 594، 595 نحوه.
وفى مسند أحمد بن حنبل (حديث أوس بن أبى أوس الثقفى) وهو أوس بن حذيفة - رضي الله عنه - حديث الباب وأغب ألفاظه، ج 4 ص 8، 9
وفى سنن الدارمى، باب: (في القتال على قول النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله) ، ج 2 ص 137 رقم الحديث 2450 بلفظ مقارب.
وفى ابن ماجه، ج 2 باب: (الكف عمن قال: لا إله إلا الله) ص 1295 حديث رقم 3929 بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى سنن النسائى ج 7 ص 80، 81 (كتاب تحريم الدم) بسنده عن النعمان بن سالم قال: سمعت أوسا يقول: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وفد ثقيف فكنت معه في قبة، فنام من كان في القبة غيرى وغيره، فجاء رجل فسارَّهُ فقال: اذهب فاقتله، فقال: أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله؟ قال: يشهد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ذرهُ. ثم قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها حرمت دماؤهم وأموالهم إلا بحقها. قال محمد: فقلت لشعبة: أليس في الحديث: أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله؟ قال: أظنها معها ولا أدرى. وفى النسائى رواية أخرى نحوه.