فهرس الكتاب

الصفحة 14832 من 18716

109/ 60 -"قَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ! مَنْ يَحْمِلُ رَايَتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: مَنْ يُحْسِنُ أَنْ يَحْمِلَهَا إِلاَّ مَنْ حَمَلَهَا فِى الدُّنْيَا: عَلَىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ".

طب عن جابر بن سمرة [1] .

109/ 61 -"قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم: الْحَمْدُ لله كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ. فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ؟ فَسَكَتَ الرَّجُلُ وَرَأَى أَنَّهُ قَدْ هَجَمَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى شَىْء كَرِهَهُ. فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: مَنْ هُوَ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ إِلاَّ صَوَابًا، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا قُلْتُهًا يَارَسُولَ اللهِ! أَرْجُو بِهَا الْخَيْرَ، قَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ ثَلاَثةَ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِروُنَ كَلِمَتَكَ أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا إِلَى اللهِ".

طب عن أبى أيوب [2] .

109/ 62 -"قَالَ ذُو الْيَدَيْنِ: يَامَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أَلَيْسَ أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ تُصَابِرُوا حَتَّى تَلقَوْهُ؟ !".

طب عن رجل [3] .

(1) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج 2 ص 275 رقم 2036 بلفظه عن سماك، عن جابر - رضي الله عنه - ورواه ابن حبان في كتاب (المجروحين) ج 3/ ص 54، 55 نشر حلب، ترجمة (ناصح بن عبد الله المُحَلّمى أبى عبد الله) عن سِماك، عن جابر بن سمرة قال: قالوا: يا رسول الله! من يحمل رايتك يوم القيامة؟ قال:"الذى حملها في الدنيا علىُّ بن أبى طالب".

وقال ابن حبان عن المترجم له"ناصح بن عبد الله": كان شيخا صالحًا يروى عن الثقات ما ليس يشبه حديث الأثبات، وينفرد بالمناكير عن ثقات مشاهير، غلب عليه الصلاح فكان يأتي بالشئ على التَّوَهّم، فلما فَحشَ ذلك منه استحق ترك حديثه.

(2) ورد الأِثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج 4 ص 220، 221 رقم 4088 في (ترجمة: أبى محمد الحضرمى) عن أبى أيوب بلفظه. قال في المجمع ج 10/ ص 96: رواه الطبرانى، وإسناده حسن.

(3) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج 10 ص 38 باب: فضل الأنصار، عن رجل، مع تفاوت يسير.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وتابعيه لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح.

قلت: وقد تقدم حديث أبى قتادة في هذا الباب. اه: انظره ص 31

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت