121/ 3 -"عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِى فَحَفِظَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، (لاَ يخلى(* ) ) عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إِخْلاَصُ الْعَمَلِ للهِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلاَةِ الْمُسْلِميِنَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ".
طب، وابن قانع، وأبو نعيم [1] .
(*) هكذا بالأصل، وفى المراجع التالية (ثلاث لا يُغِلُّ) ... إلخ.
وفى النهاية:"ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن"هو من الإغلال: الخيانة في كل شئ، ويروى"يَغِلُّ"بفتح الياء من الغل، وهو الحقد والشحناء ... إلخ.
(1) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ج 2/ ص 28 برقم 1124 عن النعمان بن بشير، عن أبيه مع تفاوت يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج 1/ ص 138 كتاب (العلم) باب: في سماع الحديث وتبليغه، عن النعمان بن بشير، مع تفاوت يسير. وقال: الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه محمد بن كثير الكوفي ضعفه البخارى وغيره، ومشاه ابن معين. اه. هيثمى.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى ج 3/ ص 98 رقم 1169 طبع السعودية، مع اختلاف يسير.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج 3/ ص 264 ترجمة (بشير بن سعد والد النعمان بن بشير) مع اختلاف يسير.