فهرس الكتاب

الصفحة 14877 من 18716

الْمُشْرِكونَ يَسْأَلُونِى (*) أَنْ أسْكِنَهُمْ، فَأَسْكَنْتُ الْمُسَلِمِينَ الْجَلَسَ (* *) وَأَسْكَنْتُ الْمُشْرِكينَ الْغَوْرَ (* * *) .

طب [1] .

135/ 17 -"عَنْ بِلاَلِ بْنِ الْحَارِثِ: خَرَجْتُ تَاجِرًا إِلَى الشَّامِ في الْجَاهِليةِ، فَلَمَّا كنتُ بِأَدْنَى الشَّامِ لَقِيَنِى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ: هَلْ عِنْدَكُمْ رَجُلٌ تَنَبَّأَ؟ قُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ تَعْرِفُ صُورَتَهُ إِذَا رَأَيْتَهَا؟ قُلتُ: نَعَمْ، فَأَدْخَلَنِى بَيْتًا فيهِ صُوَرٌ فَلَمْ أَرَ صُورَةَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ عَلَيْنَا فَقَالَ: فِيمَ أنتُمْ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ، فَذَهَبَ بِنَا إِلَى مَنْزِلِهِ فَسَاعَةَ مَا دَخَلتُ نَظَرْتُ إِلَى صُورَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَإذَا رَجُلٌ آخذٌ بِعَقِبِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قُلتُ: مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الْقَائِمُ عَلَى عَقِبهِ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا كَانَ بَعْدَهُ نَبِىٌّ إلَّا هَذَا فَإِنَّه لاَ نَبِىَّ بَعْدَهُ، وَهَذَا الْخَلِيفَةُ بَعْدَهُ، وَإذَا صِفَةُ أَبِى بَكْرٍ".

(*) حذف النون في مثل هذه العبارة جائز في لغة.

(* *) الجلس: القرى والجبال.

(* * *) الغور: ما بين الجبال والبحار.

(1) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج 1 ص 359 رقم 1143، ذكر الحديث بلفظه عن بلال بن الحارث.

وفى معجم الزوائد للهيثمى، ج 1 ص 203 كتاب (الطهارة) باب: الإبعاد عند قضاء الحاجة، فقد ذكر الحديث بلفظه عن بلال بن الحارث.

وقال الهيثمى: وفيه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، وقد أجمعوا على ضعفه، وقد حسن الترمذى حديثه.

أول مسند بلال بن الحارث، وقد ترجم له أبو نعيم في المعرفة، فقال: (بلال بن الحارث المزنى) وهو ابن عكيم بن سعيد بن مرة بن حلاوة بن ثعلبة بن ثور أبو عبد الرحمن، أحد من وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وفد مزينة في رجب من سنة خمس فنزل الأشعر (الأشعر والأجود جبلا جهينة بين المدينة والشام) معجم البلدان 1/ 198 وراء المدينة.

توفى آخر أيام معاوية سنة ستين، وهو ابن ثمانين سنة. روى عنه عمرو بن عوف المزنى، وعلقمة بن وقاص، وابنه الحارث بن بلال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت