163/ 12 -"كَانَتْ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - خُطبَتَانِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرَآنَ، وَيُذَكِّرُ النَّاسَ".
ش [1] .
163/ 13 -"كَانَ مُؤَذِّنُ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - يُمْهِلُ فَلاَ يُقيِمُ حَتَّى إِذَا رَأَى النّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ خَرَجَ أَقَامَ الصَّلاَةَ (حِينَ(*) يرَاهُ".
عب [2] .
163/ 14 -"كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ قَعَدَ في مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ".
عب [3] .
163/ 15 -"كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّى الصَّلاَةَ كَنَحْوٍ مِنْ صَلاتكُمْ الْيَومَ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يخُفِّفُ، كَانَتْ صَلاتُهُ أخَفَّ مِنْ صَلاتِكُمْ، كَانَ يَقْرَأُ في الْفَجْرِ"الْوَاقِعَةَ"ونحوها من السور".
عب [4] .
(1) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج 2/ ص 112 كتاب (الصلوات) باب: من كان يخطب قائما، بلفظه.
(*) في الأصل: (حتى) والتصويب من سنن الترمذى، والمعجم الكبير للطبرانى 2/ 245 رقم 1912.
(2) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج 1 ص 477 رقم 1837 باب: الؤذن أملك بالأذان، وهل يؤذن الإمام؟ بلفظه.
وأخرجه الترمذي في سننه 1/ 129 برقم 202 ط بيروت كتاب (الصلاة) باب: ما جاء أن الإمام أحق بالإقامة، عن جابر بن سمرة بلفظه، وقال: حديث ابن سمرة هو حديث حسن صحيح.
(3) الأثر في مصنف عبد الرزاق 1/ 530 برقم 2026 باب: الرجل يصلى الصبح ثم يقعد في مجلسه، عن ابن سمرة بلفظه.
وفى الطبرانى الكبير 2/ 239 برقم 1888 عن جابر بن سمرة نحوه.
وأخرجه الإمام أحمد 5/ 88 عن جابر بن سمرة، مع اختلاف يسير في اللفظ.
(4) الأثر في مصنف عبد الرزاق 2/ 115 برقم 2720 (أبواب القراءة) عن جابر بن سمرة، مع اختلاف يسير في اللفظ.