فهرس الكتاب

الصفحة 15044 من 18716

165/ 241 -"عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كنَّا بِالْجُحْفَةِ بِغَدِيرِ خُمٍّ، وَثَمَّ نَاسٌ كَثِيرٌ مِنْ جُهَيْنَةَ، وَمُزَيْنَةَ، وَغِفَارٍ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ خِبَاءٍ أَوْ فُسْطَاطٍ، فَأَشَارَ بِيَدِهِ ثَلَاثًا، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِىٍّ، فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاَهُ".

ز [1] .

165/ 242 -"عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَبْرَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَىٍّ بَعْدَ مَا أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ، فَأَمَرَ بِهِ، فَأُخْرِجَ فَوُضِعَ عَلَى رُكْبَتِهِ وَفَخِذِهِ، فَنَفَثَ فِيهِ مِنْ رِيِقهِ وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ".

ز [2] .

(1) أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الفضائل) باب: فضائل على بن أبى طالب ج 12/ ص 12121 من رواية جابر بن عبد الله مع اختلاف في اللفظ السابق للحديث.

وفيه"محمد بن عقيل"ترجم له في التهذيب ج 9/ ص 347، 348 رقم 575، وقال: محمد بن عقيل بن خويلد بن معاوية بن سعيد بن أسد بن يزيد الخزاعى، قال الحاكم أبو أحمد: حدث بحديثين لم يتابع عليهما ... . وكان أحد الثقات النبلاء، وقال النسائى: ثقة ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ.

وفى كشف الخفاء ج 2/ ص 379 رقم 2591 بلفظ:"من كنت مولاه فعلى مولاه"، وقال: رواه الطبرانى، وأحمد، والضياء في المختارة عن زيد بن أرقم، وعلى، وثلاثين من الصحابة بلفظ:"اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه"فالحديث متواتر أو مشهور.

وأخرجه الترمذى من رواية أبى سريحة أو زيد بن أرقم (أبواب المناقب) مناقب على بن أبى طالب - رضي الله عنه - ج 5/ ص 297 رقم 3797 بلفظ:"من كنت مولاه فعلى مولاه".

قال الترمذى: هذا حديث حسن غريب.

وقد عقد الهيثمى لهذا الحديث بابًا في مجمع الزوائد ج 9/ ص 103 - 109 فلينظر.

(2) ورد الأثر في دلائل النبوة للبيهقى ج 5/ ص 286 باب: ما جاء في مرض عبد الله بن أبى بن سلول، ووفاته بعد رجوع النبي - صلى الله عليه وسلم - من غزوة تبوك مع تفاوت يسير في بعض ألفاظه عن جابر، وقال: أخرجه البخارى، ومسلم في الصحيح من حديث سفيان.

قال المحقق: وأخرجه البخارى في كتاب (الجنائز) باب: الكفن في القميص الذى يكف أولا يكف، ومن كفن بغير قميص، الحديث رقم (1270) فتح البارى (ج 3/ ص 138) عن مالك بن إسماعيل، عن سفيان بن عيينة، عن جابر مع اختلاف يسير. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت