فهرس الكتاب
165/ 262 -"عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: يَا مُعَاذُ! إِنِّى مُرْسلُكَ إِلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَإِذا سُئِلْت عَنِ الْمَجَرَّةِ الَّتِى فِى السَّمَاء فَقُلْ: لُعَابُ حَيَّةٍ تَحْتَ الْعَرْشِ".
عق، عد، وأبو نعيم، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات [1] .
165/ 263 -"عنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِرَجُلٍ مِنْ ثَقِيف: يَا أَخَا ثَقِيف! مَا الْمُرُوءَةُ فِيكُمْ؟ قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! الإِنْصَافُ، وَالإِصْلاَحُ. قَالَ: وَكذَلِكَ هِىَ فِينَا".
ابن النجار [2] .
165/ 264 -"عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بِعَمَّارٍ وَأَهْلِهِ وَهُمْ يُعَذَّبُونَ، فَقَالَ: أَبْشِرُوا آلَ عَمَّارٍ، أَوْ آلَ يَاسِرٍ فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ".
= مع ابن عمه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما انتجيته، ولكن الله انتجاه"وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الأجلح، وقد رواه غير ابن فضيل، عن الأجلح. ومعنى قوله: ولكن الله انتجاه يقول: إن الله أمرنى أن أنتجى معه.
(1) ورد هذا الأثر في الضعفاء الكبير للعقيلى، ترجمة (الفضل بن المختار) منكر الحديث، ج 3 ص 449 رقم 501 من طريق مجاهد، عن حاتم بن عبد الله مرفوعًا بلفظه، وقال: وقد روى هذا بغير هذا الإسناد من وجه أيضًا لا يثبت.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، عن جابر بن عبد الله في غرائب أحاديثه، ج 2 ص 201 رقم 1754 بلفظه.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الأدب) باب: عجائب المخلوقات، ج 8 ص 135، وقال: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه الفضل بن المختار، وهو ضعيف.
وأورده ابن الجوزى في الموضوعات كتاب (المبتدأ) باب: ذكر المجرة، من رواية جابر بلفظه، ج 1 ص 142، وقال: هذا حديث لا يصح، وسليمان بن داود هو الشاذكونى، وقال يحيى: لبس بشئ. وقال النسائى! والعقيلى متروك الحديث.
(2) ورد هذا الحديث في حلية الأولياء لأبى نعيم، ترجمة (محمد بن المنكدر) ، ج 3 ص 155 من رواية جابر بلفظ قريب، وقال أبو نعيم: غربب من حديث محمد وسفيان، لم نكتبه إلا من حديث محمد بن عاصم.