فهرس الكتاب

الصفحة 15136 من 18716

ابن جرير [1] .

186/ 19 -"عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أُبَايِعُهُ عَلَى الإسْلَامِ، فَقَالَ: وَالنُّصْح لِكُلِّ مُسْلِمٍ، فَبَايَعْتُهُ عَلَى الإسْلَام والنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ".

ابن جرير [2] .

186/ 20 -"عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ: أُبَايِعُكَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا أَحْبَبْتُ وَفِيمَا كَرِهْتُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: أَتَسْتَطِيعُ ذَاكَ أَوَ تُطِيقُ ذَاكَ؟ فَأَصَرَّ رَجُلٌ فِيمَا اسْتَطَعْت، فَقُلْتُ: فِيمَا اسْتَطَعْتُ. فَبَايَعَنِى والنُّصْح لِلْمُسْلِمينَ".

ابن جرير [3] .

186/ 21 -"عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ابْسُطْ يَدَكَ فَلنُبَايِعْكَ، وَاشْتَرِطْ فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِالشَّرْطِ مِنِّى، قَالَ: أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَعْبُدَ الله لَا تُشْرِكُ بِهِ شِيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِىَ الزَّكَاةَ, وَتَنْصَحَ لِلْمُسْلِمِينَ، فَتُفَارِقَ المُشْرِكَ".

(1) ورد هذا الحديث في سنن النسائى ج 7 ص 140 (البيعة على النصح لكل مسلم) بلفظ: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال: حدثنا سفيان، عن زياد بن علاقة، عن جرير قال: بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على النصح لكل مسلم.

(2) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 357 (من حديث جرير بن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) بلفظ: حدثنا عفان، عن أبي عوانة، ثنا زياد بن علاقَةَ قال: سمعت جرير بن عبد الله قام يخطب يوم توفى المغيرة بن شعبة، فقال: عليكم باتقاء الله - عز وجل - والوقار والسكينة حتى يأتيكم أمير فإنما يأتيكم الآن، ثم قال: اشفعوا لأميركم فإنه كان يحب العفو، وقال: أما بعد فإنى أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أبايعك على الإسلام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واشترط عليّ النُّصح لكل مسلم، فبايعته على هذا، ورب هذا المسجد إنى لكم لناصح جميعا، ثم استغفر ونزل. (انظر الحديثين اللذين بعده برقمى 21، 23)

(3) ورد هذا الحديث في سنن النسائى، ج 7 ص 147 (البيعة فيما أحب وكره) بلفظ: أخبرنى محمد بن قدامة، عن جرير، عن مغيرة، عن أبي وائل والشعبى قالا: قال جرير: أتيت النَّبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت له: أبايعك على السمع والطاعة فيما أحببت وفيما كرهت. قال النَّبي - صلى الله عليه وسلم: أو تستطيع ذلك يا جرير! أو تطيق ذلك؟ قال: قل فيما استطعت فبايعنى، والنصح لكل مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت