فهرس الكتاب

الصفحة 15257 من 18716

نعيم [1] .

251/ 29 -"عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُصْبِحُ الرَّجُلُ بَصِيرًا، ويُمْسى مَا يُبْصِرُ شَعْرَهُ (*) ".

نعيم [2] .

251/ 30 -"عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: القوا (* *) فِرْقَتَيْن يَقْتَتِلَانِ عَلَى الدُّنْيَا، فَإنَّهُمَا يَجُرَّانِ إِلَى النَّارِ جَرّا".

نعيم [3] .

251/ 31 -"ذَكَرَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - دُعَاةً عَلَى أَبْوابِ جَهنَّمَ: مَنْ أَطَاعَهُمْ أَقْحَمُوهُ فيهَا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: فَكَيْفَ النَّجَاةُ مِنْهَا؟ قَالَ: تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمسْلِمِينَ وَإمَامَهُم، قُلْتُ: وَإنْ لَمْ يَكُنْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ؟ قَالَ: فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ".

نعيم [4] .

(1) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة 15/ 154 كتاب (الفتن) برقم 19365 عن حذيفة قال:"لا يخرج الدجال حتى يكون خروجه أشهى إلى المسلمين من شرب الماء على الظمأ".

وانظر رقم 19354 ص 148/ 149 من نفس المصدر.

(*) هكذا في الأصل والكنز، وفى المصادر التالية:"ما ينظر بشفر".

وفى النهاية: الشُّفْر - بالضم، وقد يفتح: حرف جفن العين الذى ينبت عليه الشعر. اهـ.

(2) الأثر في حلية الأولياء لأبى نعيم 1/ 273 طبع مكتبة الخانجى بمصر عن حذيفة بمعناه.

وفى مصنف ابن أبى شيبة 11/ 39 كتاب (الإيمان والرؤيا) برقم 10461 عن حذيفة نحوه، وانظر 15/ 21 كتاب (الفتن) رقم 18994 من نفس المصدر.

(* *) هكذا في الأصل، وفى الكنز 11/ 217 رقم 31288"اتقوا".

(3) في معناه ما رواه مسلم بسنده عن أبى هريرة، في صحيح الإمام مسلم 4/ 2214، كتاب (الفتن) ، باب: إذا تواجد المسلمان بسيفيهما - برقم 17/ 157

(4) الحديث في صحيح الإمام البخارى 4/ 242 طبع الحلبى، باب: (علامات النبوة) ضمن حديث طويل عن حذيفة، مع تفاوت في بعض ألفاظه، وعباراته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت