فهرس الكتاب

الصفحة 15309 من 18716

251/ 174 -"عَنْ حُذَيْفَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرَ أَنَّ فِى أُمَّتِهِ قَوْمًا يَقْرأُونَ القرْآنَ يَنْثُرُونَهُ نَثْرَ الدَّقَلِ يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تأَوِيلِهِ".

ابن جرير [1] .

251/ 175 -"عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قوُمٌ يَكُونُونَ فِى هَذِهِ الأُمَّةِ يَقْرَأُونَ القُرْآنَ يَنْثُرُونَه نَثْرَ الدَّقَلِ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُم، تَسْبِقُ قرَاءتهُم أيْمَانهُمْ".

ابن جرير [2] .

251/ 176 -"عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - اسْمَعُوا، قُلْنَا: سَمِعْنَا، قَالَ: اسْمَعُوا - ثَلَاثًا - إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ"

(1) انظر التعليق على الحديث الآتي بعده.

(2) في مسند أبي داود الطيالسى 1/ 34 حديث رقم 259 بلفظ: حدثنا شعبة عن الأعمش قال: سمعت أبا وائل يقول: سأل رجل عبد الله عن قول الله - عز وجل: {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} أو ياسن؟ فقال عبد الله: كلَّ القرآن قد قرأت غير هذا؟ قال: نعم، قال: إنّ قومًا يقرأونه ينثرونه نثر الدقل لا يجاوز تراقيهم، إنى لأعرف السور النظائر التى كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرن بينهم، قال: فأمرنا علقمة فسأله فقال: عشرين سورة من المفصل، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرن بين كل سورتين في ركعة.

وفى سنن أبي داود في كتاب (الصلاة) ، ج 2 ص 117 حديث 1396 طرف الحديث من قوله:"ينثرونه نثر الدقل"والدقل: ردئ التمر.

وأخرج مسلم في صحيحه طرفا منه في ذكر الهَذّ والنظائر، من حديث أبي وائل شقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود في كتاب (صلاة المسافرين) باب: ترتيل القراءة واجتناب الهذّ؟ حديث رقم 722 وأخرجه أحمد في المسند مطولا ج 1 ص 131، 151، 160 بلفظ مقارب.

وطرف الحديث من قوله: قوم يكونون في هذه الأمة يقرأون القرآن، وقوله: لا يجاوز تراقيهم.

والحديث أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد من طرق مختلفة، ومن حديث طويل (إن في أمتى أشباه هذا يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم. وفى رواية أخرى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"يخرج من قبل المشرق رجال كان هذا منهم، هذيهم كهذا، يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم؛ يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية".

وقال الهيثمى في الرواية الأولى: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح وفى الحديث الثانى قال: رواه أحمد؛ والأزرق بن قيس وثقه ابن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد، ج 6 ص 228، 229 كتاب (قتال أهل البغى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت